اسْتَأذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ فَأَذِنَ لَهُ، وَبَشَّرَنِى أَنَّ فَاطِمةَ سيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ الحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ"."
ابن جرير [1] .
251/ 190 -"عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: لَوْ لَمْ يُذْنِبُوا أَوْ يُخْطِئُوا لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ وَيُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ".
خ في تاريخه، كر [2] .
251/ 191 -"عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: مَا أُبَالِى مَسَسْتُ ذَكَرِى أَوْ طَرَفَ أَنْفِى".
ص [3] .
(1) الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في ترجمة (حذيفة بن اليمان) ج 4 ص 98 من طريق حذيفة بن اليمان مع اختلاف في اللفظ.
وأخرجه الحاكم في المستدرك باختصار كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من طريق المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن حذيفة. ولم يذكر القصة.
وتابعه أبو مرى الأنصاري عن المنهال ...
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.
(2) الحديث في التاريخ الكبير للبخارى، ج 7 ص 176 رقم 786 من رواية حذيفة بن اليمان، بلفظه.
وفى حلية الأولياء لأبي نعيم، ج 7 ص 204 أخرجه مختصرًا من رواية عبد الله بن عمر.
وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 12 ص 172 فيما رواه أبو الجوزاء عن ابن عباس، أخرجه بلفظ قريب، ولم يذكر"يوم القيامة"حديث رقم 12794
وفى مجمع الزوائد في كتاب"التوبة"باب: في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب وقوله - صلى الله عليه وسلم:"لو لم تذنبوا لذهب الله بكم"، ج 10 ص 215 أخرجه الهيثمى من رواية لعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وابن عباس مع اختصار قليل في اللفظ.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبراني باختصار، ورواه البزار وفيه يحيى بن عمرو بن مالك النكرى وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات. وانظر المجمع ففي الباب أحاديث أخرى باللفظ والمعنى.
(3) أخرجه الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (الطهارة) باب: فيمن مس فرجه، ج 1 ص 244 عن الحسن: أن خمسة من أصحاب محمَّد - صلى الله عليه وسلم: على بن أبي طالب، وابن مسعود، وحذيفة، وعمران بن حصين، ورجلًا آخر، قال بعضهم:"ما أبالى مسست ذكرى أو أرنبتى، وقال الآخر: فخذى، وقال الآخر: ركبتى". وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الكببر ورجاله ثقات من رجال الصحيح إلا أن الحسن مدلس ولم يصرح بالسماع.