فهرس الكتاب
قُلْتُ: مَنْ أَنْتَ يَرْحَمُكَ الله؟ قَالَ: أَنَا مَالِكُ بن مَالِكٍ، بَعَثَنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى جِنِّ أَهْلِ نَجْدٍ، قُلْتُ: لَوْ كَانَ لِى مَنْ يَكْفِينى إِبِلى هَذِهِ لأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤمِنَ بِهِ، قَالَ: أَنَا أَكْفِيكهَا حَتَّى أُؤَدِّيَهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً إنْ شَاءَ الله، فَاعْتَقَلْتُ بَعِيرًا مِنْهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَوَافَقْتُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُمْ فِى الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ: يَقْضُونَ الصَّلَاةَ ثُمَّ أَدْخُلُ، فَإنِّى وايت (*) أُنِيخُ رَاحلَتِى إِذْ خَرَجَ إِلىَّ أَبُو ذَرٍّ فَقَالَ لِىَ: يَقُولُ لَكَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ادْخُلْ. فَدَخَلْتُ، فَلَمَّا رآنِى قَالَ:"ما فَعَلَ الشَّيْخُ الَّذِى ضَمِنَ لَكَ أَنْ يُؤَدِىَ إِبِلَكَ إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً؟ أَمَا إِنَّهُ قَدْ أَدَّاهَا إِلَى أَهْلِكَ سَالِمَةً، قُلْتُ: رَحِمَهُ الله، فَقَال النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم: أَجَلْ رَحِمَهُ الله".
طب، كر [1] .
320/ 11 -"عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمنِينَ أَلَا أُخْبِرُكَ كَيْفَ كَانَ بَدْء الإِسْلَامِ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: بَيْنَا أَنَا فِى طَلَبِ نَعَمٍ لِى أَنَا مِنْهَا عَلَى أَثَرٍ إِذْ جَنَّنى اللَّيْلُ بِأبْرَقِ الْعُزَافِ (وَفى لفظٍ: وهو واد لا يتوارى جنه، وجَنَّنِى"
(*) هكذا بالأصل، وفى المعجم الكبير للطبرانى"عن"ولعله الصواب.
والنهاية: خصال شر. اهـ: نهاية، مادة (هنا) .
(*) هكذا بالأصل، وفى المعجم الكبير للطبرانى:"دائب"وفى المستدرك: (لذاهب) .
(1) أورده الطبرانى في معجمه الكبير 4/ 251، 252 في مرويات (خريم بن فاتك الأسدى يكنى أبا عبد الله) برقم 4166 مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. وزيادة في آخره: (فقال: أشهد أن لا إله إلا الله. وحسن إسلامه) .
وفى مجمع الزوائد 8/ 250، 251 كتاب (علامات النبوة) باب: فيمن أخبر بنبوته - صلى الله عليه وسلم - عن خريم بن فاتك الأسدى، مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ وزيادة في آخره كما رواها الطبرانى في الكبير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه من لم أعرفهم.
وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/ 621، 622 كتاب (معرفة الصحابة) في (ذكر خريم بن فاتك الأسدى) مع اختلاف في بعض الألفاظ.
وقال الذهبى في التلخيص: خريم بن فاتك الأسدى: ساق حديثا طويلا لم يصح.