إِلَيْكَ، أَوْ قَالَ: إِلَىَّ يَأكُلُ معِى مِنْ هَذَا، فَطَلَعَ الْعَبَّاسُ، فَقَالَ: ادْنُ يَا عَمِّ، فَإِنِّى سَأَلْتُ الله أَنْ يَأتِينى بِأَحَبِّ أَهْلِى إِلَىَّ أَوْ إِلَيْهِ يَأكُلُ مَعِى مِنْ هَذَا، فأَتَيْتَ، فَجَلَسَ فَأكَلَ"."
كر [1] .
326/ 7 -"عَنْ دِحْيَةَ بن خَلِيفَة الْكَلْبِىِّ أَنَّهُ بَعَثَهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلى هِرَقْل، فَلَمَّا رَجَعَ أَعْطَاهُ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - مُبَطَّنَةً، قَالَ: اجْعَل صَدِيعًا قَمِيصًا، وَأَعْطِ صَاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بِهِ، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ قَالَ: مُرْهَا تَجْعُلُ تَحْتَهُ شَيْئًا لِئَلَّا يَصفَ".
ابن منده، كر [2] .
326/ 8 -"عن دِحْيَةَ أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أُتىَ بِقَبَاطِىَّ فَأَعْطَانِى مِنْهُ ثَوْبا فَقَالَ: اصْدَعْهُ صِدْعَيْنِ: صِدْعًا تَجْعَله قَمِيصًا، وَصِدْعًا تَخْتَمِرُ بِهِ امْرَأَتُكَ، فَلَمَّا وَلَّيْت قَالَ: قُلْ لَهَا تَجْعَلُ تَحْتَهُ شَيْئًا؛ لَا يَصِفُهَا".
كر [3] .
(1) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 5 ص 222 بلفظه.
(2) انظر التعليق على الحديث الذى بعده رقم 8.
(3) في المعجم الكبير للطبرانى ج 4 ص 267 حديث رقم 4199 بسنده، عن دحية الكلبى، بلفظ قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قباطى فأعطانى قبطية فقال:"اصدعها صدعين، فاقطع أحدهما قميصًا وأعط الآخر امرأتك تختمرها"فلما أدبرت قال:"مر امرأتك أن تجعل تحت صدعتها ثوبا؛ لا تصفها".
وسنن أبى داود ج 4 ص 363 كتاب (اللباس) باب: في لبس القباطى للنساء، حديث رقم 4116 بسنده عن دحية بن خليفة الكلبى أنه قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقباطى منها قبطية فقال: اصدعه صدعين، فاقطع أحدهما قميصًا، وأعط الآخر امرأتك فتختمر به، فلما أدبر قال:"وأمر امرأتك أن تجعل تحته ثوبا؛ لا يصفها"وقال أبو داود: رواه يحيى بن أيوب، فقال عباس بن عبيد الله بن عباس: قال الخطابي: القبطية - مضمومة القاف: الشقة أو الثوب من القباطى، وهى ثياب تعمل بمصر، فأما القِبطية -بكسر القاف-: فهى منسوبة إلى قبط، وهم جيل من الناس، وقوله: اصدعها، يريد شقها نصفين، فكل شق منها صدع- بكسر الصاد - والصدع- مفتوحة الصاد-: مصدر صدعت الشىْء: إذا شققته وأصدعه صدعًا.
وفى السنن الكبرى للبيهقى ج 2 ص 234 كتاب (الصلاة) باب: ما تصلى فيه المرأة من الثياب - نحوه.
والمستدرك للحاكم ج 4 ص 187 كتاب (اللباس) بلفظ حديث البيهقى، قال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
قال الذهبى: هذا حديث صحيح (قلت) فيه انقطاع. وتهذيب ابن عساكر ج 5 ص 221، 222 بلفظه.