فهرس الكتاب

الصفحة 15575 من 18716

عب [1] .

355/ 4 -"عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: إِنَّ أَوَّلَ هَذِه الأُمَّة وُرُودًا عَلَى نَبِيِّهَا أَوَّلُهَا إِسْلَامًا، عَلِىُّ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ".

ش: [2] .

355/ 5 -"عَنْ أَبِي الْبَحْتَرِىِّ قَالَ: لَمَّا غَزَا سَلْمَانُ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهلِ فَارِسَ قَالَ: كُفُّوا حَتَّى أَدْعُوهُمْ كَما كُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُوهُمْ، فَأَتَاهُمْ، فَقَالَ: إِنِّى رَجُلٌ مِنْكُمْ، وَقدْ تَرَوْنَ مَنْزِلَتِى منْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، وَإِنَّا نَدْعُوكُمْ إِلَى الإِسْلَامِ، فَإِنْ أَسْلَمْتُمْ، فَلَكُمْ مِثْلُ مَا لَنا وَعَلَيْكُمْ مَا عَلَيْنا، وَإِنْ أَبَيْتُمْ فَأَعْطوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَأَنْتُمْ صَاغِرُونَ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ قَاتَلْنَاكُمْ، فَأَبَوْا عَلَيْهِ، فقال لِلنَّاسِ: انْهَدُوا (*) إِلَيْهِمْ".

ش: [3] .

(1) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج 1/ ص 155 كتاب (الطهارات) باب: من كان لا يستنجى بالماء ويجتزى بالحجارة، عن سلمان، مع اختصار واختلاف في الألفاظ. وفى الباب أحاديث أخرى بمعناه، وانظر التعليق على الأثر السابق.

(2) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج 12/ ص 76 برقم 12161 كتاب (الفضائل) عن سلمان - رضي الله عنه - بلفظه.

وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 9/ ص 102 كتاب (المناقب) مناقب على بن أبى طالب إسلامه - رضي الله عنه - مع اختلاف يسير. وقال الهيثمى: رواه الطبرانى، ورجاله ثقات.

وفى اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطى ج 1/ ص 169 ط الأدبية - عن سلمان- مع اختلاف يسير، وفى الباب بمعناه بروايات مختلفة، ذكر بعضها في الموضوعات، وبعضها في العلل، وموضوعة الأحاديث الواهية التى لم ينته إلى أن يحكم عليها بالوضع، وهذا تناقض عابه عليه الحافظ إلخ.

بتصرف عن المصدر المذكور.

(*) نَهَدَ القوم لعدوهم، إذا صمدوا له وشرعوا في قتاله. النهاية، ج 5 ص 134.

(3) ورد هذا الأثر في مصنف ابن أبى شيبة ج 12/ ص 237 وبرقم 12677 كتاب (الجهاد) باب: ما قالوا في وضع الجزية والقتال عليها- مع اختلاف يسير.

ورواه أبو عبيد في الأموال ص 25 كتاب (الفيئ) باب: الجزية والسنة في قبولها، وهى من الفيئ.

وأبو البَخْتَرى: هو سعيد بن فيروز بن أبى عمران الطائى، مولاهم، الكوفى، ثقة ثَبْت فيه تشيع قليل، كثير الإرسال، من الثالثة. تقريب التهذيب، لابن حجر العسقلانى، ج 1 ص 303.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت