فهرس الكتاب
362/ 5 -"عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ قَالَ: أَوْمَأَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: إِنَّهَا حَراَمٌ آمِنٌ".
ش [1] .
362/ 6 -"عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ قَالَ: اطَّلَعَ رَجُلٌ مِنْ جُحْرٍ فِى حُجْرَةِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - وَمَعَهُ مِدْرى (*) يَحُكُّ بِهِ رَأسَهُ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ لَطَعَنْتُ بِهِ عَيْنَكَ، إِنَّمَا الاسْتئْذَانُ مِنَ الْبَصَرِ".
ش [2] .
= ويوم أبى جندل: هو يوم الحديبية حينما جاء أبو جندل بن سُهيل بن عمرو يُوْسُفُ في قيوده فرده رسول الله إلى أبيه. فقال: يا معشر المسلمين؛ أرد إلى المشركين وقد جئته مسلمًا؟ وبقية القصة معروفة اه: الإصابة 11/ 64، 65 رقم 203.
(1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة 14/ 199 رقم 18071 كتاب (الرد على أبى حنيفة) بلفظه، عن سهل بن حنيف.
وأخرجه مسلم في صحيحه 2/ 1003 كتاب (الحج) باب: فضل المدينة ... إلخ رقم 479/ 1375 بلفظ:"أهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى المدينة، فقال: إنها حرم آمن". عن سهل بن حنيف.
(*) (مِدْرًى) أى: حديدة يسوّى بها شعر الرأس. وقيل هو شبه المشط. وقيل: هى أعواد تحدّد تجعل شبه المشط. وقيل: هو عود تسوّى به المرأة شعرها. وجمعه مدارى. ويقال في الواحد: مدارة ومدارية. انظر هامش صحيح مسلم 3/ 1698 بتحقيق المرحوم/ محمد فؤاد عبد الباقى.
وفى النهاية لابن الأثير 2/ 115 مادة درى يقال: وفيه"كان في يده (مِدْرًى) "يحك به رأسه"المدرى والمدارة: شئ يعمل به من حديد أو خشب على شكل سِنٍّ من أسنان المُشْطِ وَأَطول منه يسرَّح به الشعر المُتَلَبِّدُ، ويستعمله من لا مشط له."
وكذلك في لسان العرب مادة (درى) مجلد أربعة عشر ص 255
(2) الحدث في مصنف ابن أبى شيبة 8/ 568 رقم 6281 كتاب (الأدب) باب: ما كره من اطلاع الرجل على الرجل، بلفظه، عن سهل بن سعد.
وأخرجه مسلم في صحيحه 3/ 1698 رقم 40/ 2156 كتاب (الأدب) باب: تحريم النظر في بيت غيره، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، عن سهل بن سعد الساعدى.
وانظر الحديث رقم 41/ 2156 من نفس المصدر. =