كر [1] .
380/ 4 -"وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: أَلاَ أنشِدُكَ شِعْرًا قُلتُهُ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَنْشَدْتُهُ:"
خَلَعْتُ العِزَافَ وَضَرْبَ القِيَانِ ... وَالخَمْرَ تَصْلِيَةً وَابْتِهَالاَ
وَكَرِّى المُحَبِّرَ فِى غَمْرَةٍ ... وَشَدِّى عَلَى المُسْلِمِينَ القِتَالاَ
فَيَارَبِّ لاَ أغبَنَنْ بَيعَتِى ... فَقَدْ بعْتُ أَهْلِى وَمَالِى بِدَالاَ
فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم: رَبِحَ البَيع، رَبحَ البَيع"."
كر [2] .
(1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في ترجمة ضرار بن الأزور، ج 7 ص 33 من رواية ضرار، بلفظه. وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد 9/ 390 بألفاظ متقاربة، وقال: رواه الطّبرانيّ، وعبد الله، وقال في الإسناد: محمَّد بن سعيد الباهلي والضعيف قرشى، والله أعلم، ورواه الطّبرانيّ بإسنادين في أحدهما محمَّد بن سعيد بن زياد الأترم، وهو ضعيف ... إلخ
و (القداح) : جمع القدح - بكسر القاف وهو السهم الذي كانوا يستقسمون به، أو الذي يرمى به عن القوس. اه: نهاية 4/ 20
و (الثمال) بالكسر: الملجأ والغياث، وقيل: هو المطعم في الشدة.
و (الغبن) من: غبنة في البيع، أي: خدعه. اه. مختار الصحاح ص 468
(2) ورد جزؤه الأخير في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 33 بألفاظ متقاربة.
وانظر التعليق على الحديث السابق.