فهرس الكتاب

الصفحة 15715 من 18716

أبو نعيم، ك [1] .

390/ 10 -"عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت قَالَ: كنَّا أَحَدَ عَشَرَ رَجُلًا فِى العَقَبَةِ الأولَى، فَبَايَعْنَا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَيْعَةَ النِّسَاءِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا الحَرْبُ، بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لأَ نُشْرِكَ بِالله شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنِىَ، وَلاَ نَأتِىَ ببُهْتَانٍ نَفتَرِيهِ بَيْنَ أَيدِينَا وَأرجُلِنَا، وَلاَ نَقْتُلَ أَوْلاَدَنَا، وَلاَ نَعْصِيَهُ فِى مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّىَ فَلَهُ الجَنَّةُ، وَمَنْ غَشَى شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَأمْرُهُ إِلَى الله إِنْ شَاءَ عَذَّبهُ وإِنْ شاءَ غَفَرَ لَهُ، ثُمَّ انْصَرَفُوا العامَ المُقْبِلَ (عَنْ بَيْعَتِهِمْ) ".

(ابن) إسحاق، وابن جرير، كر [2] .

390/ 11 -"عَنْ عُبَادَةَ بْن الصَّامِت قَالَ: أَنَا (*) مِنَ النُّقَبَاءِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، وَقَالَ: بَايَعْنَا (* *) عَلَى أَنْ لاَّ نُشْرِكَ بالله شَيْئًا، وَلاَ نَسْرِقَ، وَلاَ نَزْنىَ، وَلاَ نَقْتُلَ"

(1) الحديث في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبادة بن الصَّامت) ج 7 ص 209، 210 بلفظه عن عبادة بن الصَّامت وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى كتاب (السير) باب: إقامة الحدود في أرض الحرب 9/ 103، 104

وقال البيهقي: رواه أبو بكر بن أبي مريم، عن أبي سلام، عن المقدام بن معد يكرب أنَّه جلس مع عبادة وأبى الدرداء والحارث بن معاوية الكندى فتذاكروا الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأخماس، فقال عبادة - رضي الله عنه - إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بهم في غزوة إلى بعير، فذكره بنحوه وقال فيه: وأقيموا حدود الله في السَّفر والحضر. اه.

(2) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (عبادة ابن الصَّامت) ج 8 ص 859، بلفظه، عن عبادة.

وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب (الحدود) باب: الحدود كفارات لأهلها، ج 3 ص 1333 رقم 41، 43/ 1709 عن عبادة بن الصَّامت بمعناه، مع اختلاف في ألفاظه.

ورواه ابن هشام في السيرة، عن ابن إسحاق بسنده إلى عبادة ابن الصَّامت قال: كنت فيمن حضر العقبة الأولى، وكنا اثنى عشر رجلًا ... فذكره بنحوه.

وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز برقم 1518، ج 1 ص 324

(*) هكذا بالأصل، وفى صحيح البُخاري (إنى) .

(* *) هكذا بالأصل، وفى صحيح البُخاري (بايعناه) بذكر ضمير الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت