فهرس الكتاب

الصفحة 15735 من 18716

392/ 5 -"عَنِ العَبَّاسِ أَنَّهُ جَلَسَ إِلَى قَوْمٍ فَقَطَعُوا حَدِيثُّهُمْ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِرَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ مَا بَالُ أَقْوَامٍ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِمْ أَحَدٌ مِنْ أَهلِ بَيْتِى قَطَعُوا حَدِيثَهُمْ؟ ! وَالَّذى نَفْسِى بِيَدِهِ لا يَدْخُلُ قَلبَ امْرِئٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّهُمْ للهِ وَلِقَرابَتِهِمْ مِنِّى".

الروياني، كر [1] .

392/ 6 -"عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ العَبَّاسُ بْنُ عَبْد المُطَّلبِ كَثيرًا مَا يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أحَدًا أحْسنُ إِلَيْهِ إِلا أَضَاءَ مَا بَيْنى وَبَيْنَكَ (*) ، وَمَا رَأيْت احَدًا أَسَأتُ إِلَيْهِ إِلا أظلَمَ مَا بَيْنِى وَما بَيْنَهُ، فَعَلَيْكَ بِالإِحْسَانِ وَاصْطِنَاع المَعْرُوفِ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَقِى مَصَارِعَ السُّوءِ".

كر [2] .

392/ 7 -"عَن العَبَّاسِ بْنِ عَبْد المُطَّلِب قَالَ: كَانَ يَوْم فَتْح مَكَّةَ رَكِبْتُ بَغْلَةَ رَسُول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَتَقَدَّمْتُ إِلَى قُرَيْشٍ لأرُدَّهُمْ عَنْ حَرْبِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَفَقَدَنِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَسَألَ عنِّى، فَقَالُوا: تَقَدَّمَ إِلَى مَكَّةَ ليَرُدَّ قُرَيْشًا عَنْ حَرْبِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: رُدُّوا عَلَىَّ أَبِى، رُدُّوا عَلَىَّ أَبِى، لا تَقْتُلُهُ قُرَيْشٌ كَمَا قَتَلَتْ ثَقيفُ عُرْوَةَ بْنَ"

= بعضهم بعضًا لقوهم ببشر حسن، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها. قال: فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - غضبا شديدا، وقال: والذى نفسى بيده، لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ولرسوله"."

وفى مسند الإمام أحمد 4/ 165 عن العباس بنحوه مع زيادة:"يا أيها الناس: من آذى العباس فقد آذانى، إنما عم الرجل صنو أبيه".

وانظر المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) ذكر مناقب العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه - 3/ 333 فقد أخرجه بنحوه.

وقال الحاكم: هذا حديث رواه إسماعيل بن أبى خالد، عن يزيد بن أبى زياد، ويزيد وإن لم يخرجاه فإنه أحد أركان الحديث في الكوفيين، ووافقه الذهبى في التلخيص.

(1) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 236، 237 ذكر الحديث بنحوه.

وانظر الحديث السابق.

(*) هكذا بالأصل، وفى تهذيب تاريخ دمشق:"وبينه"ولعله الصواب.

(2) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 253 في ترجمة العباس بن عبد المطلب عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع تفاوت يسير وإختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت