فهرس الكتاب
كر [1] .
398/ 7 -"عَنْ جَرِير بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصْبُغُ؟ فَقَالَ: يَا بْنَ أَخَي لَمْ يَبْلُغْ ذَلِكَ الشِّيَب، إِنَّمَا كَانَتْ شَعَرَاتٍ بِيضٍ، وَأَشَارَ إِلَى عَنْفَقَتهِ".
ع، كر [2] .
398/ 8 -"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَأَبِى قَاعِديْنِ عَلَى بَابِ دَارِنا إِذْ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ، فَقَال لَهُ أَبى: ألا تَنْزِلُ يَا رَسُولَ الله فَتَطْعَمَ، وَتَدْعُوَ بِالْبَرَكَةِ، فَنَزَلَ فَطَعِمَ، ثُمَّ قَالَ"اللَّهُمَّ ارْحمَهُمْ، واغْفِرْ لَهُمْ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِى رِزْقِهمْ"."
كر [3] .
398/ 9 -"عَنْ سَلِيمِ بْنِ عَامِرٍ قال: حدثنى ابنا بشر قالا: دَخَلَ علينا رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعْتُ تَحْتَهُ قَطِيفَةً صَبَبْنَاهَا صَبًّا، فَجَلَسَ عَلْيَها وأُنزل عَلَيْه الْوَحْىُ فِى بيتنا، وقَدَّمْنَا إِليْه زُبْدًا وتمرًا، وكان يحب البسر، وكان في رْأسِ أحدِهِمَا فِى قَرْنِه شَعْرٌ مُجْتَمِعٌ كَأَنَّه قَرْنٌ فقال: أَلا أَرَى فِى أُمَّتِى قَرْنًا، فَقُلنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ادْع الله لَنَا، قَالَ: اللَّهُمَّ ارْحَمهُمْ كى تَغْفِرَ لَهُمْ، وَتَرْزُقَهُم".
(1) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 3 ص 311 بلفظه عن عبد الله بن بسر، وفى ج 6 ص 439 عن صفوان بلفظه.
(2) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر 7/ 311 بلفظه عن عبد الله بن بسر.
وفى الإصابة لابن حجر 6/ 23 ترجمة رقم 4555 بلفظه.
وفى مسند الإمام أحمد 3/ 188 نحوه بروايتين.
(3) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 7 ص 311 بلفظه عن عبد الله بن بسر، وفى ج 6 ص 439 نحوه. وفى مجمع الزوائد للهيثمى 5/ 82 (باب: بمن يبدأ إذا فرغ الشراب ثم جئ بشراب غيره) بلفظه مطولًا.
وقال الهيثمى: قلت في الصحيح بعضه.
وفى الطبرانى، ج 2 ص 17، 18 رقم 1192 مطولًا.
وفى مسند الإمام أحمد 4/ 188، 189 نحوه.