فهرس الكتاب

الصفحة 15760 من 18716

ابن النجار [1] .

398/ 17 -"عَنْ عَبْد اللهِ بْن بِشْرٍ قَالَ: أُهْدِيتْ للنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - شَاةٌ وَالطَّعَامُ يَوْمَئِذٍ قَليلٌ، فَقَالَ لأهْلَهِ اطْبُخُوا هَذه الشَّاةَ وَانْظُرُوا إِلَى هَذَا الدَّقِيقِ فاخْبِزُوهُ وَاطْبُخُوا وَأَثْردُوا عَلَيْه، قَالَ: وَكَانَتْ للنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَصْعَةٌ يُقَالُ لَها الغراء يَحْملُهَا أَرْبَعَةُ رِجَالٍ، فَلَمَّا أَصْبَحَ وَسَبَّحَ الضُّحَى، أَتى بتِلْكَ القَصْعَة، وَالْتَفُّوا عَلَيْهَا، فَلَمَّا كَثُرَ النَّاسُ جَثا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ الأعْرابِىُّ: مَا هَذِه الْجلسَةُ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - إِنَّ اللهَ جَعَلَنى عَبْدًا كَريمًا وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَثَّارًا عَنِيدًا، ثُمَّ قَالَ: كُلُوا منْ جَوَانِبِها وَدَعُوا ذِرْوَتَهَا يُبَارَكْ فِيها، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا فَكُلُوا فَوَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِه لتُفْتَحَنَّ عَلَيْكُمْ أَرْضُ فَارِسَ والرُّومِ حَتَّى يَكْثُرَ الطَّعَامُ وَلا يُذْكَرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ".

أبو بكر في الغيلانيات، كر [2] .

398/ 18 -"أَتَى بلالٌ النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - يُؤْذِنُهُ بالصَّلاةِ مَرَّةً، فَقِيلَ إِنَّهُ نَائِمٌ، فَنَادَى: الصَّلاةُ خَيْرٌ منَ النَوْم فَأُقِرَّتْ فِى صَلاةِ الفَجْرِ".

طب عن سعيد بن المسيب [3] .

(1) في مسند الإمام أحمد 4/ 189، 190 بلفظ: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أتى بيت قوم أتاه مما يلى جداره، ولا يأتيه مستقبلًا بابه) ، وفى رواية أخرى بلفظ: (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جاء الباب يستأذن لم يستقبله يقول يمشى مع الحائط حتى يستأذن فيؤذن له أو ينْصَرف. عن عبد الله بن بُسْر) .

(2) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 7 ص 310 ترجمة: عبد الله بن بسر، ويقال أبو بسر المازنى له صحبة الحديث بلفظه عن عبد الله بن بسر.

وفى إتحاف السادة المتقين 5/ 214 كتاب (آداب الأكل) بسند حسن، وفى 7/ 116 بلفظ: (أهديت للنبى - صلى الله عليه وسلم - شاة فجثى على ركبته يأكل، فقال له أعرابى: ما هذه الجلسة؟ فقال: إن الله جعلنى كريمًا، ولم يجعلنى جبارًا عنيدًا.

(3) في نصب الراية للزيلعى، ج 1 ص 264 بلفظه.

وفى سنن ابن ماجه، ج 1 ص 237 (كتاب الأذان والسنة) باب - السنة في الأذان - حديث رقم 716 بلفظه وعزوه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت