فهرس الكتاب

الصفحة 15763 من 18716

طب عن جزء السلمى [1] .

398/ 23 -"أَتَى جَزْ (*) النَّبىَّ - صلى الله عليه وسلم - وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ، فَأَدْنَى يَدَهُ الشِمَالَ لِيَأكُلَ، وَكَانَتْ اليُمْنَى مُصَابَةً، فَقَالَ: كُلْ بِالْيَمِينِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا مُصَابَةٌ، فَنَفَثَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَمَا شَكَى حَتَّى مَاتَ".

طب عن جرهد [2] .

398/ 24 -"أَتَى جَرِيرٌ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - (النابغة) فَقَالَ: مُدَّ يَدَكَ يَا جَرِيرُ، فَقَالَ: عَلَى مَهْ، فَقَالَ: عَلَى أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ للهِ، وَالنَّصِيحَة لكلِّ مُسْلمٍ، (فَأدنَ) لَهَا جَرير وَكَانَ رَجُلًا عَاقِلًا، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ: فيمَا اسْتَطَعْتُ فَكَانَتْ رُخْصَةً لِلنَّاس بَعْدَهُ (* *) ".

طب عن جرير [3] .

(1) في مجمع الزوائد، ج 5 ص 127 باب: في البرود، بلفظه وقال: رواه الطبرانى وفيه جماعة لم أعرفهم.

وفى المجمع الكبير للطبرانى، ج 2 ص 301 ترجمة رقم 203 (جزء السلمى) حديث رقم 2129 بلفظه.

وفى الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج 2 ص 81، ترجمة: جزء أبو خريمة السلمى رقم 1147، بلفظ: (روى ابن السكن من طريق يحيى بن محمد الحيارى، عن حصين بن عبد الرحمن من أهل الدفينة، عن حسان بن جزى، عن أبيه، أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - فكساه بردين) .

ورواه الطبرانى من هذا الوجه، بلفظ: (أنه أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بأسير كان عنده من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - كانوا أسروه وهم مشركون فأسلموا، وأسلم جزء، فقال: ادخل على عائشة تعطيك بردين، ورواه ابن منده من حديث جزء، فذكره، قال: فكسا جزءًا بردين، وأسلم.

(*) كذا بالأصل وفى المراجع"جَرْهَد) وكذا في الطبرانى وفى مجمع الزوائد 5/ 26."

(2) في مجمع الزوائد 5/ 26 بلفظه، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى من طريق سفيان بن فروة، عن بعض بنى جرهد وكلاهما لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

وفى المعجم الكبير للطبرانى، ج 2 ص 306 حديث رقم 2151 بلفظه وعزوه.

(* *) (فأدنَ) : اللفظ بالمخطوطة ولم أقف عليه في المصادر التالية.

(3) في المعجم الكبير للطبرانى 2/ 336 حديث رقم 2244 بلفظ: (بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم) .

وقريب من لفظ الطبرانى في مسند الإمام أحمد، ج 4 ص 357، 358، 360، 361، 362، 364، 366، والنسائى 7/ 140، والحميدى حديث 795 وما بعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت