401/ 3 -"عَنْ يَعْلى بْنِ الأشْدَق، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ: أَوَّلُ مَوْلُودٍ فِى الإِسْلامِ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبيْرِ وَحَنَّكَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِتَمْرَةٍ".
كر [1] .
401/ 4 -"عَنْ يَعْلى بْنِ الأَشْدَقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَرَادٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - اللَّهُمَّ لا تُطِعْ تَاجِرًا وَلا مُسَافِرًا، فَإِنَّ مُسَافِرَنَا يَدْعُو اللهَ كَىْ لا تُمْطِر، وَإِنَّ تَاجِرَنا يَتَمَنَّى شدَّةَ الزَّمَانِ، وَغَلاءَ السِّعْرِ".
الديلمى [2] .
(1) في تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج 7 ص 400 حرف الزاى -في أسماء آباء العبادلة- عبد الله بن الزبير -بلفظ: (ولما ولد حملته أمه إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فحنكه بتمرة، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكبر الصحابة والمسلمون لمولده استكثارًا، وكان مولده بقباء، وسماه النبى - صلى الله عليه وسلم - عبد الله) .
وفى مصنف ابن أبى شيبة، ج 7 ص 378 كتاب (الطب) في التمر يحنك به المولود -حديث رقم 3534 بلفظ: (حدثنا أبو بكر قال: حدثنا خالد بن مخلد، عن ابن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء بنت أبى بكر أنها أتت النبى - صلى الله عليه وسلم - بابن الزبير حين وضعته، وطلبوا تمرة فحنكوه بها، فكان أول شئ دخل بطنه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
وفى مسند الإمام أحمد، ج 6 ص 347 بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن أسماء أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متم، فأَتيت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت به النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضعته في حجره، ثم دعا بتمرة، فمضغها ثم تفل في فيه، فكان أول ما دخل في جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: ثم حنكه بتمرة ثم دعا له، وبرَّك عليه، وكان أول مولود ولد في الإسلام) .
(2) في تاريخ بغداد للخطيب ج 4 ص 256، 257 رقم 1994 بلفظ: (حدثنا عبد الله بن محمد المروزى العطار، أخبرنا بشر بن يحيى، أخبرنا أبو عصمة، عن يحيى بن عبيد الله، عن أبيه، عن أبى هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:(اللهم لا تطع فينا تاجرنا، ولا مسافرنا، فإن تاجرنا يحب الغلاء، ومسافرنا يكره المطر) .
وفى الموضوعات لابن الجوزى، ج 2 ص 241 باب: ذم من تمنى الغلاء -بلفظ: (وأما حديث أبى هريرة فأنبأنا القزاز، أنبأنا أبو بكر الخطيب، حدثنى الحسن بن أبى طالب، حدثنا يوسف بن عمر، =