فهرس الكتاب
ش، كر [1]
423/ 164 -"عَنْ عَبْد الله بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَا زِلْنَا نَسْمَعُ: زُرْ غِبّا (*) تَزْدَدْ حُبًا، حَتَّى سَمعْتُ ذَلِكَ منْ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -".
ابن النجار [2] .
(1) مجمع الزوائد 7/ 244 كتاب (الفتن) باب فيما كان بينهم يوم صفين - رضي الله عنهم - بلفظ: وعن حنظلة بن خويلد العنبرى قال: بينا أنا عند معاوية إذا جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار، يقول كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسًا لصاحبه، فإنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"تقتله الفئة الباغية"فقال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكانى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أطع أباك ما دام حيًا ولا تعصه، فأنا معكم ولست أقاتل"."
قال الهيثمى: رواه أحمد ورجاله ثقات.
وانظر حلية الأولياء 7/ 1998 ترجمة (شعبة بن الحجاج) مع اختلاف في بعض ألفاظه وقال: تفرد به غندر عن شعبة، عن العوام ... عن حنظلة بن سويد الفنوى.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه 15/ 291 رقم 19691 عن حنظلة بن خويلد العنزى كتاب (الجمل) بلفظه: مع زيادة (ألا تغنى عنا مجنونك يا عمرو) قيل عبارة: فما بالك معنا؟ ! .
وترجمة (حنظلة بن خويلد) في تقريب التهذيب 1/ 206 رقم 635 وقال: حنظلة بن خويلد، ويقال: ابن سويد العنبرى - ثقة من الثانية. اه ويظهر من ذلك الخلات في اسمه بين المراجع والأصل، ولعل ما بالأصل خطأ من الناسخ.
(*) ومعنى (غِبّا) قال في النهاية 3/ 336: يقال: غبَّ الرجل: إذا جاء زائرًا بعد أيام. وقال الحسن: في كل أسبوع. اه.
(2) كشف الخفاء 1/ 528، 529 رقم 1412 بلفظه، وقال: رواه البزار وأبو نعيم، والعسكرى في الأمثال، والبيهقى في الشعب: عن أبى هريرة، وقال: سند طلحة غير قوى، وروى هذا الحديث بأسانيد، أمثلها هذا، وفى بعضها قيل له: أين كنت أمس يا أبا هريرة؟ قال: زرت ناسًا من أهلى، فقال: يا أبا هريرة وذكره، ورواه ابن حبان في صحيحه عن عطاء قال: دخلت أنا وعبيد بن عمير على - رضي الله عنه - فقالت لعبيد: قد آن لك أن تزورنا، فقال: أقول لك يا أمَّه كما قال الأول: زُرْغبا تزدد حبًا، فقالت: دَعُونا من بطالتكم هذه. ورواه أيضًا أنس وجابر وابن عباس، وابن عمر، وعلى، وأبو الدرداء وأبو ذر وعائشة وغيرهم، حتى قال ابن طاهر: إن ابن عدى أورده في أربعة عشر موضعًا من كامله كلها معللة، وقال في الدرر: وضعفها كلها، وأفرد أبو نعيم طرفه، ثم الحافظ ابن حجر في الإنارة بطرق غَب الزيارة، وقال في اللآلئ: رواه في سند الفردوس عن ابن عمر - رضي الله عنهما - بلفظ:"زوروا غبا تزدادوا حبًا، وقال في المقاصد، وتبعه النجم بعد ذكرهما طرقة: وبمجموعها يتقوى الحديث، وإن قال البزار: إن ليس فيه حديث صحيح، فهو لا ينافى ما قلنا. ="