فهرس الكتاب
السَّهْمُ منَ الرَّمِيَّةِ تَنْظُرُ في النَّصْل فَلاَ يُوجَدُ شَئٌ ثم في الْقَدحِ فَلاَ يُوجَدُ شَىْءٌ، ثُمَّ فِى الْفوق (فَلاَ يُوجَدُ) شَىْءٌ، سَبَق الْفَرْثَ وَالدَّمَ"."
ابن جرير، ابن النجار [1] .
423/ 167 -"عَنْ عَبْد الله بْن عَمْرو قَالَ: ذكْرُ الله بِالْغَدَاة وَالْعَشِىِّ أَعْظَمُ مِنْ حَطْم السيُّوفِ فِى سَبيلِ الله وَإِعْطَاء الْمَالِ سحًا".
ش [2] .
423/ 168 -"عَنْ ابْن عَمْرٍو قَالَ: مَاءَان لاَ ينقيَان منَ الْجَنَابَة: مَاءُ الْبَحْر وَمَاءُ الْحَمَّام".
عب [3] .
(1) مجمع الزوائد 6/ 227، 228 كتاب (قتال أهل البغى) باب: ما جاء في الخوارج أورد الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن مقسم مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى باختصار ورجال أحمد ثقات.
وانظر البخارى، ج 4 ص 243 كتاب (بدء الخلق) باب: علامات النبوة في الإسلام أورد الحديث مع اختلاف في ألفاظه، وزيادة عن أبى سعيد الخدرى - رضي الله عنه -.
(2) مصنف ابن أبى شيبة 10/ 302 رقم 9505 كتاب (الدعاء) باب في ثواب ذكر الله - عز وجل - بلفظ: حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن بشر بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو قال: ذكر الله بالغداة والعشى أعظم من حطم السيوف في سبيل الله وإعطاء المال سَحًا"."
قال المحقق: أخرجه ابن المبارك في الزهد ص 394 من طريق حسين بن شيم.
وأخرجه ابن المبارك في الزهد رقم 1116 ص 394 بلفظ: حدثنا هشيم عن يعلى بن عطاء، عن بشر بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ذكر الله - سبحانه وتعالى - بالغدو والعشى أفضل من حطم السيوف في سبيل الله وإعطاء المال سحًا"."
(والحطم) الكسر كما في النهاية (مادة حطم) (الحطمية) التى تَحْطم السيوف: أى تكسرها.
(3) عبد الرزاق في مصنفه 1/ 93 رقم 318 كتاب (الطهارة) باب الوضوء من ماء البحر، بلفظه عن عبد الله ابن عمرو بن العاص وقال في آخره.
قال معمر: سألت يحيى بعد حين عنه، فقال: قد بلغنى ما هو أوثق من ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن ماء البحر فقال:"ماء البحر طهور وحل ميتته".
(*) ورد في المخطوطة كلمة"سبق الغوث والدم"بدلًا من"سبق الفرث والدم".