فهرس الكتاب
ش [1] .
430/ 25 -"عَنْ ابن مَسْعُودٍ قَالَ: اتَّقُوا الله وَاصْبِرُوا حَتَّى تَسْتَريحَ بَرًا وَتُسْتَرَاحَ منْ فَاجِرٍ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ، فَإِنَّ الله لَا يَجْمَعُ أُمَّة مُحَمَّدٍ عَلَى ضَلَالَةٍ".
ش [2] .
430/ 26 -"عَنْ زَيْد بْن وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدى أَثَرَةٌ وَأُمُور تُنْكِرُونَهَا، قُلْنَا يا رَسُولَ الله مَا تَأمُرُ مَنْ أَدْرَكَ منَّا ذَلِكَ؟ قَالَ: تُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذى عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذى لَكُمْ".
ش [3] .
430/ 27 -"عَنْ ابْن مَسْعُودٍ قَالَ: أَنْتُمْ أَشْبَهُ النَّاسِ سَمْتًا وَهَدْيًا بِبَنِى إِسْرَائيلَ، لَتَسْلُكُنَّ طَريقَهُمْ، حَذُو الْقَذِّ (*) بالقَّذِّ، وَالنَّعْل (* *) بِالنَّعْل، قَالَ عَبْدُ الله، إِنَّ منَ الْبَيَان سِحْرًا".
ش [4] .
(1) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها، ج 15 ص 35 رقم 19038 من رواية زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود، مع اختلاف يسير في اللفظ.
(2) كشف الخفاء، ج 2 ص 488 رقم 2999 (لا تجتمع أمتى على ضلالة) عن ابن مسعود موقوفًا في حديث عليكم بالجماعة فإن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة.
وقد سبق حديث الترمذى عن ابن عمرو.
(3) مصنف ابن شيبة، ج 15 ص 60 كتاب (الفتن) الحديث 19112 عن زيد بن وهب عن عبد الله بلفظه.
السنن الكبرى للبيهقى، ج 8 ص 157 كتاب قتال أهل البغى - باب الصبر على أذى يصيبه من جهة إمامه وإنكار المنكر من أموره بقلبه وترك الخروج عليه، الحديث عن زيد بن وهب عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنا ستكون أثرة وأمور تنكرونها: قالوا فما يصنع من أدرك ذلك يا رسول الله قال: أدوا الحق الذى عليكم وأسالوا الله الذى لكم"لفظ حديث يعلى أخرجاه في الصحيح من أوجه عن الأعمش."
(*) القذ: رجش السهم. وأعتقد أنه المقصود من الحديث.
(* *) والنعل: الحذاء وهى مونثة. والنعل: نعل السيف، ما يكون في أسفل جَفْنه منْ حديد أو فضة.
(4) المصنف لابن أبى شيبة ج 15 ص 102 كتاب (الفتن) الحديث رقم 19225 عن عبد الله بن مسعود بلفظه.