فهرس الكتاب
430/ 423 -"عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: الحَائِضُ تَضَعُ فِى المَسْجِدِ الشَّىْءَ وَتَأخُذُهُ مِنْهُ".
كر [1] .
430/ 424 -"عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ أَضَرَّ بِالدُّنْيَا، وَمَنْ أرَادَ الدُّنْيَا أَضَرَّ بِالآخِرَةِ، فَأَضِرُّوا بِالفَانِى لِلْبَاقِى".
كر [2] .
430/ 425 -"عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ العِلْمِ صَانوا العِلْمَ وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ لَسَادُوا أَهْلَ زَمَانِهِمْ وَلكِنَّهُمْ وَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِ الدُّنْيَا لِيَنَالُوا مِنْ دُنْيَاهُمْ فَهَانُوا عَلَيْهِمْ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: مَنْ جَعَلَ الهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا - هَمَّ المَعَادِ كَفَاهُ اللهُ سَائِرَ هُمُومِهِ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الهُمُومُ مِنْ أَحْوالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللهُ فِى أَيَّ أوْدِيتهَا هَلَكَ".
كر [3] .
= مجمع الزوائد ج 4 باب: الكسب والتجارة ومحبتها والحث على طلب الرزق ص 63 بلفظ الحديث رقم 8538 وقال الهيثمى: رواه الطبراني في الكبير وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات.
(1) مصنف عبد الرزاق باب ترجيل الحائض ج 1 ص 326 حديث رقم 1254 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن عبد الكريم عن عبد الله بن مسعود قال: الحائض تضع في المسجد الشئ وتأخذ منه.
(2) الطبراني في الكبير ص 164 حديث رقم 8757 بلفظ حدثنا على بن عبد العزيز حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي قيس عن هزيل بن شرحبيل عن عبد الله قال: من أراد الآخرة أضر بدنياه ومن أراد الدنيا أضر بآخرته فأمرهم أن يضروا بالفانى للباقى. وأخرج الطبراني نحوه من حديث طويل رقم 8566، وانظر مجمع الزوائد 10/ 249 وقال الهيثمى: رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح وهو رقم 8757.
(3) كشف الخفاء ج 2 ص 217 حديث رقم 2089 بلفظ (لو أن أهل العلم صانوه ووضعوه عند أهله لسادوا به أهل زمانهم) وقال: رواه ابن ماجه عن ابن عمر موقوفًا، ورواه البيهقي في الشعب عن ابن مسعود من قوله أيضًا بلفظ: لو أن أهل العلم صانوا العلم ووضعوه عند أهله سادوا به أهل زمانهم ولكن بذلوه لأهل الدنيا لينالوا من دنياهم، فهانوا على أهلها سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: من جعل الهم همًا واحدًا، هم آخرته كفاه الله عز وجل ما أهمه من أمر دنياه، ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك. ومعناه في أبيات الجرجانى الشهيرة قال فيها:
ولو أن أهل العلم صانُوه صانهم ... ولو عظمَّوه في النفوس لعظما
ولكن أهانوه فهان ودنَّسُوا ... محياه بالأطماع حى تصرَّما =