= وفى المعجم الكبير للطبرانى ج 18 ص 5 باب ما رواه علقمة بن رمثة البلوى، رقم 1 عن علقمة بن رمثة البلوى بلفظ قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص إلى البحرين، ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية وخرجنا معه فنعس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم استيقظ فقال:"رحم الله عمرا"فتذاكرنا من اسمه عمرو، ثم نعس ثانية فاستيقظ فقال:"يرحم الله عمرا"ثم نعس ثالثة فاستيقظ فقال:"يرحم الله عمرا"فقلنا من عمرو يا رسول الله؟ قال:"عمرو بن العاص"قالوا وما باله؟ قال:"ذكرته إنى كنت إذا ندبت الناس للصدقة جاء من الصدقة فأجزل فأقول: من أين لك هذا يا عمرو؟ فيقول: من عند الله، وصدق عمرو، إن لعمرو عند الله خيرا كثيرا ...."
وفى مجمع الزوائد للهيثمى ج 9 ص 352 باب: ما جاء في عمرو بن العاص - رضي الله عنه - الحديث عن علقمة بن رمثة مع اختلاف يسير.
وقال الهيثمى: رواه أحمد والطبرانى إلا أنه قال: قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت اتبع هذا الذى قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال، ورجال أحمد وأحد إسنادى الطبرانى ثقات.