فهرس الكتاب
483/ 27 -"عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرِ أُمِرْنَا بِصِيَامِ عَاشُورَاء قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ".
ابن جرير [1] .
483/ 28 -"عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: إِنَّهُ لَمَّا هَجَانَا المُشْرِكُونَ شَكَوْنَا ذَلِكَ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قُولُوا لَهُمْ كَمَا يَقُولُونَ لَكُمْ، فإِنْ كُنَّا لَنُعَلِّمُهُ إمَاءَنَا إِيمَانًا بالمدينَةِ".
ابن جرير، كر [2] .
= وفى سير أعلام النبلاء للذهبى ج 1 ص 427 بلفظ: حدثنى جدى يعقوب، حدثنا أهيب بن جرير، حدثنا شعبة عن أبى إسحاق، عن صلة بن زفر، عن عمار أنه قال: ثلاثة من كن فيه فقد استكمل الإيمان، أو قال من كمال الإيمان: الإنفاق من الإقتار، والإنصاف من نفسك، وبذل السلام للعالم علقه البخارى في الإيمان باب إفشاء السلام من الإسلام وقد وصله غير واحد انظر الفتح 1/ 82 ووصله عبد الرزاق في المصنف حديث 19439 والإمام أحمد في كتاب الإيمان ويعقوب بن أبى شيبة في مسنده ثلاثتهم من طريق أبى إسحاق السبيعى عن صلة بن زفر عن عمار.
(1) الحديث في سنن البيهقى ج 4 كتاب (الصيام) باب من زعم أن صوم عاشوراء كان واجبًا ثم نسخ وجوبه ص 288، 289 بسنده عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد قال: دخل الأشعث بن قيس يوم عاشوراء وهو يتغدى فقال: يا أبا محمد ادن للغداء فقال: أو ليس اليوم يوم عاشوراء؟ قال أو تدرى ما يوم عاشوراء إنما كان يومًا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصومه قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان ترك. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبى معاوية. وورد نحوه من عدة روايات في هذا الباب.
(2) الحديث في مسند أحمد ج 4 ص 263 بقية حديث عمار بن ياسر بسنده عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال: قال عمار: لما هجانا المشركون شكونا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: قولوا لهم كما يقولون لكم. قال فلقد رأيتنا نعلمه إماء أهل المدينة.
قال صاحب فتح البارى، والطبرانى من حديث عمار بن ياسر لما هجانا المشركون قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولوا لهم كما يقولون لكم، فإن كنا لنعلمه إماء أهل المدينة وذكر فيه خمسة أحاديث. =