فهرس الكتاب

الصفحة 16795 من 18716

492/ 3 -"عَنْ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَتَبَ لِحُسَيْنِ بْنِ نَضْلَةَ الأَسدِىِّ كِتَابًا: بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ الله لِحُسيْنِ بْنِ نَضْلَةَ الأَسَدِىِّ أَنَّ له تَرْمُدَا وَكثيفا لَا يَخَافُهُ فِيهما أَحَدٌ، وَكَتَبَ الْمُغِيرَةُ".

أبو نعيم [1] .

492/ 4 -"عَنْ عَمْرو بْن حَزْمٍ قَالَ: رَآنِى رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَنَا مُتَّكِئٌ عَلَى قَبْرٍ فَقَالَ: (لَا تُؤْذِى(* ) ) صَاحِبَ الْقَبْرِ".

كر، ابن إسحاق [2] .

492/ 5 -"حَدَّثَنِى عَبْدُ الله بْنُ أَبِى بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِ أبى بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ قَالَ: هَذَا كِتَابُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عِنْدنَا الَّذى كتَبَهُ لِعَمْرِو بْنِ حَزْمٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ يُفَقِّهُ أهْلَهَا وَيُعَلِّمُهُمُ السُّنَّة، وَيَأخُذُ صَدَقَاتِهِمْ، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا وَعَهْدًا وَأمَرهُ فِيهِ بِأمْرٍ، فَكَتَبَ:"

(1) الطبقات الكبرى لابن سعد المجلد الأول ص 390 جاء فيها:

قالوا: وكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لحصين بن نَضْلة الأسدى أن له إراما وكتَّه، لا يخافة فيها أحد - وكتب المغيرة بن شعبة.

وقال محققه: هو حصين بن نضلة الأسدى - كتب له النبى - صلى الله عليه وسلم - أن له ترمدا وكنيفا، وفى الإصابة:"مربدا وكنفا"والصواب ما ذكرناه، لأن ترمدا اسم شعب لبنى ثعلبة، أما المربد فهو الموضع الذى تحبس فيه الإبل والغنم.

(أسد الغابة 2/ 29) .

وفى أسد الغابة ج 2 ص 29 ترجمة حصين بن نضلة 1194 بلفظ: حصين بن نضلة الأسدى.

كتب له النبى - صلى الله عليه وسلم - كتابا رواه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن جده عمرو بن حزم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب لحصين بن نضلة الأسدى كتابا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - هذا كتاب من محمد رسول الله لحصين بن نضلة الأسدى أن له ترمدا وكثيفا لا يخافة فيها أحد، وكتب المغيرة.

(ابن منده وأبو نعيم) .

(2) مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ج 19 ص 196 ترجمة عمرو بن حزم: وعنه قال: رآنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا متكئ على قبر فقال: لا نؤذ صاحب هذا القبر"أو قال:"لا تؤذه"."

(*) هكذا بالأصل والصواب"لا تؤذ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت