فهرس الكتاب

الصفحة 17090 من 18716

حم، وعبد بن حميد في تفسيره، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، طب وابن مردوية، عن النعمان بن بشير [1] .

588/ 15 -"عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الرَّازِيَة قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّا كُنَّا نَعْتَافُ في الْجَاهِلِيَّةِ وَقَد جَاءَ الله بالإِسْلَام فَمَاذَا تَأمُرُنَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَفِى الإِسْلَامِ أَصْدَقُهَا، وَلكِنْ لَا يَمْتَنعِنَّ أحَدُكُمْ مِنْ سَفَرٍ".

كر [2] .

588/ 16 -"عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ صَابِرِ الأَشْجَعِى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّهِ ابْنَة نَعِيم بْنِ مَسْعُودٍ الأَشْجَعِى عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْخَنْدَقِ: خَدِّلْ عَنَّا فَإِنَّ الْحَرْبَ خِدْعَةٌ".

ابن جرير [3] .

(1) مسند الإمام أحمد ج 4 ص 274، 275 حديث النعمان بن بشير، فقد ذكر الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

(2) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 6 ص 372 من اسمه صالح من شريح السكونى بلفظ: روى الحافظ من طريق البخارى عنه عن النعمان بن الرازية أنه قال: يا رسول الله! إنا كنا نعتاف في الجاهلية وقد جاء الله بالإسلام فما تأمرنا؟ فقال: ففى الإسلام صدقها، ولكن لا يمتنعن أحدكم من سفر.

سئل أبو زرعة عن المترجم فقال: مجهول.

في القاموس: عفت الطير: أعيفها عيافة زجرتها وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأنواعها فتسعَّد أو تتشاءم والعائف المتكهن بالطير أو غيرها.

(3) دلائل النبوة للبيهقى ج 3 ص 404، 405 قال: . . . . فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعيم بن مسعود أشار إليه وذلك عشاء فأقبل نعيم بن مسعود حتى دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبة له تركية ومعه نفر من أصحابه، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما وراءك؟ (فذكر له ما أعدت له قريش) .

فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنى مسر إليك شيئا فلا تذكره، قال: نعم، قال: إنهم قد أرسلوا إلى يدعوننى إلى الصلح وأرد بنى النضير إلى دورهم وأموالهم.

فخرج نعيم من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غطفان، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن الحرب خدعة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت