فهرس الكتاب

الصفحة 17310 من 18716

622/ 7 -"عَنْ أَبِي ذَرٍّ: أَتَرَي أَنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ هُوَ الْغِنَي وَقِلَّةَ الْمَالِ الْفَقْرُ؟ إِنَّمَا الْغِنَي غني الْقَلْبِ، وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلبِ، مَنْ كَانَ الْغِنَي فيِ قَلبِهِ فَلَا يَضُرّهُ مَا لَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا، وَمَنْ كَانَ الْفَقْرُ فيِ قَلبِهِ فَلَا يُغْنِيهِ مَا أَكْثَرَ مِنَ الدُّنْيَا، وَإنَّمَا يَضُرُّ نَفْسَهُ شُحُّهَا".

ن، حب، طب، ض عنه [1] .

622/ 8 -"يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَا أُعَلِّمُكَ كلِمَاتٍ تَقُولُهُنَّ تَلْحَقُ مَنْ سَبَقَكَ وَلَا يُدْرِكُكَ إِلَّا مَنْ أَخَذَ بِعَمَلِكَ؟ ثُكبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسبِّحُ ثلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُحَمِّدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَخْتِمُ بِلَا إِلَهَ إِلَّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَي كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَعَلَي كُلِّ يَوْمٍ (*) ، وَعَلَي كُلِّ نَفْسٍ فيِ كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ، فَضَلُ بَصَرِكَ لِلمَنْقُوصِ بَصُرُهُ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ سَمعكَ لِلْمَنْقُوصِ لَهُ سَمْعُهُ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ شِدَّةِ ذِرَاعَيْكَ لِلضَّعِيفِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَفَضْلُ شِدَّةِ سَاقَيْكَ لِلَملْهوفِ صَدَقَةٌ، وَإرْشَادُكَ الضَّالَّ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ سَائِلًا أيْنَ فُلَان فَأَرْشَدْتَهُ لَكَ صَدَقَةٌ، وَرَفْعُكَ الْعِظَامَ وَالْحَجَرَ عَنْ طَرِيقِ الَمُسْلِمِينَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَمُبَاضَعَتُكَ أَهْلَكَ لَكَ صَدَقَةٌ".

(1) الحديث في المعجم الكبير للطبراني"فيما روي من غرائب ما أسند إلي أبي ذر"ج 2 ص 164 رقم 1643 من رواية أبي ذر مع اختلاف يسير في اللفظ وهو ذكر كلمة"الغناء"بدلا من كلمة"الغني".

وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (الزهد) باب: ليس الغني عن كثرة العرض ج 10 ص 236 من روابة أبي ذر مع اختلاف يسير في اللفظ، وقال: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم.

وأخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب (الرقاق) ج 4 ص 327 من رواية أبي ذر مع اختلاف يسير في اللفظ.

وقال: هذا حديث صحيح علي شرط البخاري ولم يخرجاه بهذه السياقة إنما خرجاه من طريق الأعمش عن زيد بن وهب، عن أبي ذر مختصرًا ووافقه الذهبي في التلخيص.

(*) وردت هذه العبارة (وعلي كل يوم) بالمخطوطة، بينما لم ترد في كنز العمال الذي أورد الحديث ج 6، ص 593 - 594 رقم 67039.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت