فهرس الكتاب

الصفحة 17361 من 18716

622/ 108 -"عَنْ أَبِى ذَرٍّ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - الشَّامَ فَقَالَ: أَرْضُ الْمَحْشَرِ وَالْمنشرِ".

(ع، كر) [1] .

622/ 109 -"عَنْ أَبِى الرايات"أبى الرباب أن أبا ذر قَالَ: اسْتَعِيذُوا بِالله مِنْ زَمَنِ التَّبَاغِى وَزَمَنِ التَّلَاعُنِ، قَالُوا وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ قِتَالُ قَوْمٍ دَعْوَاهُمْ دَعْوى جَاهِلِيَّة فَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُوقَف الْقَرِينَةُ"العربية"الَّتِى تُنْسَبُ إِلَى سَبْعَةِ آبَاء بِالأسْوَاقِ، لَا يَمْنَعُ الرَّجُلَ أَنْ يَبْتَاعَهَا إِلَّا حُمُوشَةُ سَاقِهَا، وَكَانَ يُقَالُ: الْمَحْرُومُ مَنْ حرمَ غَنِيمَةَ بَنِى كَلْبٍ، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَوَّلُ النَّاسِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ، وَأَوَّلُ قُرَيْشٍ هَلَاكًا أَهْلُ بَيْتِى، قَالَ: ويقالُ اشْتُكِىَ إِلَيْهِ وبَاء الْمَدِينَةِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ انْقُلْ وَبَاءَهَا إِلَى مَهْيَعَةَ، اللَّهُمَّ حَبِّبْهَا إِلَيْنَا ضعف مَا حَبَّبْتَ إِلَيْنَا مَكَّةَ، قَالَ: ويقالُ: اسْتَقَبلَ الشَّامَ فَقَالَ: يُفَتَحُ هَهُنَا فَيبُسُّ النَّاسُ إِلَيْهِ بسًّا، ويفتح المشرق، فيبس الناس إليه بسًا"والمدنية خَير لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، وَبُورِكَ لَهُم في مَتَاعِهِمْ"صَاعِهِمْ"وَمُدِّهمْ وَقَالَ:"مَنْ صَبَرَ عَلَى لأوَائِهَا وَشِدَّتِهَا، كُنْتُ لَهُ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ"."

(كر) [2] .

(1) ما بين القوسين من الكنز 38213.

وفى كشف الخفاء للعجلونى 2/ 3 رقم 1526 بلفظ:"الشام صفوة الله من بلاده، يجتبى إليها صفوته من خلقه".

قال: رواه الطبرانى وغيره عن أبى أمامة مرفوعا، وفى فضل الشام عموما ودمشق خصوصا أحاديث مرفوعة وغيرها أفردت بالتأليف فمنها ما أخرجه أبو الحسن بن شجاع الربغى في فضل الشام عن أبى ذر بلفظ:"الشام أرض المحشر والمنشر"قال أين الغرس: قال شيخنا: والحديث حسن لغيره.

(2) تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر 1/ 87 باب: تشير المصطفى -عليه الصلاة والسلام- أمته بافتتاح الشام. أورد الحديث بطوله ... مع اختلاف يسير.

وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز رقم 39609 وعزاه إلى ابن عساكر.

مهيعة بوزن مشرعة، الجحفة: هى مثقات أهل الشام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت