فهرس الكتاب
ش [1] .
627/ 101 -"عَنْ أبي سَعِيد قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مِنْ مَكَّةَ إِلَى خَيْبَر في ثنْتَىْ عَشرَةَ بَقِيَتْ مِنْ رَمَضانَ، فَصَامَ طائفة مِن أصَحَابِ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأفْطَرَ آخُرون، فَلَمْ يعبْ ذَلِكَ".
627/ 102 -"عَنْ أبِى سَعِيد قَالَ: لَما أنْزِلَتْ هَذِهِ السُّورَة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} قَرَأهَا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - حَتَّى خَتَمَها، وَقَالَ: الناسُ خَير وأنَا وأصْحَابِى خَيْر، وقَالَ: لَا هِجْرةَ بَعْدَ الفَتح ولَكن جِهَاد ونية، فَقَالَ له مَروان: كَذبتَ وَكَانَ زَيْد بْنُ ثَابِت وَرافِعُ بنُ خَديج قَاعدينِ فَقَالَا: صَدَقَ".
(1) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد - رضي الله عنه -) ج 10 ط دار الحديث ص 66 رقم 11092 بلفظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحرم وأصحابه عام الحديبية غير عثمان وأبى قتادة واستغفر للمحلقين ثلاثا وللمقصرين مرة) عن أبي سعيد.
قال المحقق إسناده صحيح وعند مسلم بنحوه في الحج 2/ 946 رقم 1302 باب تفضيل الحلق على التقصير وأبى داود 2/ 202 رقم 1979 والترمذي 3/ 247 رقم 913 وقال حسن صحيح.
والحديث في مصنف ابن أبي شيبة في كتاب المغازى ج 14 ص 452 رقم 18706 بلفظه عن أبي سعيد - رضي الله عنه -.
(2) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد - رضي الله عنه -) ج 10 ط دار الحديث ص 80 رقم 11134 عن أبي سعيد بلفظ: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين لسبع عشرة أو ثمان عشرة مضت من رمضان فصام صائمون وأفطر آخرون ولم يعب هؤلاء على هؤلاء ولا هؤلاء على هؤلاء.
قال المحقق: إسناده صحيح وهو عند البخاري 4/ 186 رقم 1947 فتح ومسلم 1116.
(3) الحديث في مسند الإِمام أحمد (مسند أبي سعيد - رضي الله عنه -) ج 10 ط دار الحديث ص 72 رقم 11110 مع تغيير يسير في اللفظ.