فهرس الكتاب

الصفحة 17436 من 18716

627/ 113 -"عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ شُجَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في وَجْهِهِ، وَكُسِرَتْ رَبُاعِيَتُهُ، فَقَامَ رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَئِذٍ رَافَعًا يَدَيْهِ يَقُولُ: إِنَّ الله -تَعَالَى- قَدْ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى الْيَهُودِ إِذْ قَالُوا عُزَيْرٌ ابْن الله، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصَارَى إِذْ قَالُوا الْمِسيحُ ابْنُ الله، وَإِنَّ الله -تَعَالَى- اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى مَنْ أَراقَ دَمِى وآذَانِى في عِتْرَتِى".

ابن النجار، وفيه زياد بن المنذر، رافضى متروك [1] .

627/ 114 -"عَن أَبِى سَعِيدٍ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - لَمْ يَسُبَّ مَاعِزًا، وَلَمْ يَسْتَغْفِرْ لَه".

= وفى سنن ابن ماجه 1/ 90، 91 كتاب (العلم) باب الوصاة بطلبة العلم حديث رقم 247 عن أبى سعيد الخدرى عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"سيأتكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم: مرحبا مرحبا بوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقنوهم".

وانظر الحديث رقم 249 من نفس المصدر فإنه مكمل للحديث الأول.

(1) ترجمة زياد بن المنذر الهمدانى: في تهذيب التهذيب 3/ 386 رقم 704 قال عبد الله بن أحمد: متروك الحديث، وضعفه جدا، وقال معاوية بن صالح عن يحيى بن معين: كذا عدو الله ليس يسوى فلسا، وقال البخارى: يتكلمون فيه وقال النسائى: متروك، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال ابن حبان: كان رافضا يضع الحديث. اهـ بتصرف.

ويشهد له ما في البداية والنهاية لابن كثير 4/ 23، 24 غزوة أحد - بلفظ: عن أبى سعيد أن عتبة بن أبى وقاص رمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكسر رباعيته اليمنى السفلى وجرح شفته السفلى، وأن عبد الله بن شهاب الزهرى شجه في جبهته، وأن عبد الله بن قمئة جرح وجنته فدخلت حلقتان من حلق المغفر في وجنته، ووقع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حفرة من الحفر التى عملها أبو عامر ليقع فيها المسلمون، وأخذ على بن أبى طالب بيده رفعه طلحة بن عبيد الله حتى استوى قائما ومعى مالك بن سنان أبو أبى سعيد الدم من وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ازدرده فقال: من مس دمى دمه لم تمسه النار.

وفى ص 29 من نفس المصدر أورد حديث الإمام أحمد بسنده عن أنس - رضي الله عنه - قول النبى - صلى الله عليه وسلم:"كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته وهو يدعو إلى الله؟ !".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت