فهرس الكتاب

الصفحة 17444 من 18716

ابن جرير [1] .

627/ 126 -"عَنْ أَبِى سَعِيد أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: سَيَكُونُ في أُمَّتِى اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ، يَقْرَأُونَ الْقُرآنَ لَا يُجَاوِزُ تَراقِيهُمْ، يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَع صَلَاتِهِمْ، وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ، يَمْرُقُونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ مِن الرَّميَّةِ، لَا يَرْجعُونَ حَتَّى يَرتَدَّ السَّهْمُ عَلَى فُوقِهِ، شَرٌّ مِنَ الْخَلْقِ وَالْخَليِقَةِ، طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ وَقَتَلوُه يَدْعُونَ إِلَى كتاب الله وَلَيْسُوا مِنْهُ في شَىْءٍ، مَنْ قَتَلَهُم، وَفِى لَفْظٍ: مَنْ قَاتَلَهُمْ - كَانَ أَوْلى بِالله تَعَالَى مِنْهُمْ، فَقِيلَ يَا رَسُولَ الله: صِفْهُمْ لَنَا نَعْرِفْهُمْ، قَالَ: هُمْ جِلدَتُنَا، وَيَتكَلَّمُونَ بَألْسِنَتِنَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ الله: مَا سِيمَاهُمْ؟ قَالَ: التَّحْلِيقُ".

ابن جرير [2] .

(1) الحديث في مسند أبى يعلى الموصلى 2/ 298، 299 حديث 49/ 1022 عن أبى سعيد الخدرى بمعناه وفى جامع المسانيد والسنن لابن كثير الدمشقى 33 ص 224 حديث 522 عن أبى سعيد الخدرى بنحوه.

وما بين الأقواس أثبتناه من الكنز رقم 31598 وفيه: (ثُدِيَّة) هو تصغير الثدى، وإنما أدخل فيه الهاء وإن كان الثدى مذكرًا كأنه أراد قطعة من ثدى. النهاية (1/ 208) ب.

(2) الحديث في المستدرك على الصحيحين للحاكم 2/ 148 كتاب (قتال أهل البغى) عن أنس بن مالك وأبى سعيد الخدرى مع تفاوت في الألفاظ.

قال الحاكم: لم يسمع هذا الحديث قتادة من أبى سعيد الخدرى إنما سمعه من أبى المتوكل الناجى عن أبى سعيد (أخبرنيه) أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه بالطابران ثنا عثمان بن سعيد الدارمى بهراة، وعبيد بن عبد الواحد بن شريك ببغداد (قالا) : ثنا أبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخى، ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن على الناجى، عن أبى سعيد الخدرى - رضي الله عنه - عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: مثلهم مثل رجل يرمى رمية فيتوخى السهم حيث وقع فأخذه فنظر إلى فوقه فلم ير به دسما ولا دما، ثم نظر إلى ريشه فلم ير به دسما ولا دما ثم نظر إلى نصله فلم ير به دسما ولا دما كما لم يتعلق به شئ من الدسم والدم كذلك لم يتعلق هؤلاء بشئ من الإسلام، ووافقه الذهبى.

وأخرجه أبو داود في سننه كتاب (السنة) باب: قتال الخوارج 5/ 123 رقم 4765.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت