فهرس الكتاب

الصفحة 17457 من 18716

ابن منده، كر [1] .

627/ 152 -"عَنْ أَبِى سُفْيَان أَنَّ أُمَيَّةَ بن أَبِى الصَّلْتِ كَانَ مَعَه بقرة فَقَالَ: يَا أَبَا سفْيَان (*) عُتْبَة بن رَبِيعة، قَالَ كَرِيم الطَّرَفَيْن، وَيَجْتَنِب الْمَظَالِم أَوِ الْمَحارِمَ، وَشَرِيف (مس) (* *) قَال كُنْتُ أَجِدُ في كُتبى نَبِيًا يُبْعَثُ مِنْ حَرَّتِنَا هَذِه فَكُنْتُ أَظُنُّ أَنِّى هُوَ، فَلَمَّا دَارَسْتُ أَهْلَ العلم إِذَا هُوَ في بنى عَبْد مَنَاف، فَنَظَرْتُ في بَنِى عَبْد مَنَاف فَلَم أَجِد أَحَدًا يَصْلُحُ لِهذَا الأَمْرِ غَيْرَ عُتْبةَ بن رَبِيعَة، فَلَمَّا أَخْبَرتْنَى بسنه عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ بِهِ حين جَاوَزَ الأَرْبَعِينَ وَلَم يُوحَ إِلَيْهِ، قَالَ أَبو سفيان: فَضَربَ الدَّهْر مِن ضَربة وَأُوحِىَ إلى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَخَرَجْتُ في رَكْبٍ مِنْ قُرْيشٍ أُرِيدُ الْيَمَنَ في تجَارَة فَمَرَرْتُ بِأُمَيَّةَ بن أَبِى الصَّلت فَقُلْتُ لَهُ كَالْمُسْتَهْزئ بِهِ يَا أُمَيَةُ قَدَ خَرجَ النَّبى الَّذِى قَد كنْت تَنْظُر، قَالَ أَما إنَّه حَقُّ تَنْظُره فَاتَّبِعْهُ، قلت: مَا يَمْنَعُك مِن اتِّبَاعِهِ؟ قَالَ: مَا يَمْنَعُنِى إِلَّا الاسْتِحيْاء مِن نساء ثَقِيف، إِنِّى"

(1) تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر ج 3 ص 464 بلفظ (الحارث بن يمجد الأشعرى القاضى ولى القضاء في دمشق أيام الوليد بن يزيد بن عبد الملك وروى عن عبد الله بن عمر وأبى سعيد رجل له صحبه وقيل روى عن رجل عنه وأسند الحافظ إليه أنه قال: حدثنى رجل يكنى أبا سعيد فقال: قدمت من العالية إلى المدينة فما بلغتها حتى أصابنى جهد فبينا أنا أسير في سوق من أسواق المدينة سمعت رجلا يقول لصاحبه إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرى الليلة قال: فسمعت ذكر القرى وبى جهد فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت إنك قريت الليلة فقال: أجل، فقلت وما ذاك قال طعام فيه مسخنه قلت: فما فعل فضله قال: رفع، قلت يا رسول الله أفى أول أمتك تكون موتا أو في آخرها فقال لى أولها، ثم تلحقونى أفنادا يفنى بعضكم بعضا) .

كذا بالأصل وصحح من الكنز ج 11 ص 241 حديث رقم 31379.

قرى الضيف يقريه قِرى بالكسر وقراء بالفتح والمد أحسن إليه، والقِرَى أيضا ما قرى به الضيف - المختار (421) ب.

سخينه: أى طعام حار يتخذ من دقيق وسمن، وقيل دقيق وتمر، أغلظ من الحساء وأرق من العصيدة، النهاية (2/ 351) ب.

(*) بياض الأصل.

(* *) هكذا بالأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت