فهرس الكتاب

الصفحة 17491 من 18716

التصحيح من مصنف عبد الرزاق [1] .

638/ 11 -"عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ رَجُلًا قُتِلَ صبْرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيرَ مُدْبر كَفَّر الله بِهِ خَطَايَاهُ؟ ، قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: كَيْفَ؟ قُلت، فَأَعَادَ عَلَيْهِ، فَقَالَ النَّبى - صلى الله عليه وسلم - إِلا الدين كَذَلكَ خَبَّرنِى جِبْريِلُ".

عب [2] .

638/ 12 -"عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ: انْتَهينَا إِلَى بَنِى قُرَيْظَةَ، فَلَّمَا رأونا أَيقنُوا بِالشرِّ وَغَرَز علىٌّ الرَّايَةَ عند أَصْلِ الحِصْن فَاسْتَقْبلُونَا في صَيَاصِيهِمْ يَشْتُمونَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وَأَزْواجَهُ وَسَكَتْنَا، وَقُلنَا: السَّيْفُ بيننا وَبْينَكُم وَطَلعَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَلَمَّا رآهُ عَلِىٌّ رَجَعَ إِلَى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَرنِى أَلْزَمْ الْكَرَى (اللِّوَاءَ) , فَلَزِمْتُهُ وَكَرِه أَنْ يَسْمَعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَذَاهُم وَشَتْمَهُمْ، فَسَأَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَيُّهمُ وَتَقَدمْه حُضَيْرٌ، فَقَالَ: يَا أَعْدَاءَ الله -تَعَالَى- لَا يبْرحْ (أَبْرحُ) حِصْنَكُم حَتَّى تَمُوتُوا جُوعًا، إِنَمَا أَنْتُم بمنزلة ثَعْلَب في جُحْرٍ، قَالُوا يا بْنَ الحضْرمى (الحُضَيْرِ) ، نَحْنُ مَوَاليكَ دُونَ الْخَزْرَجِ، فَقَالَ: لَا عَهْدَ بيْنِى وَبَيْنَكُم وَلَا إِلَّ (*) ".

الواقدى، كر [3] .

(1) مصنف عبد الرزاق في كتاب (البيوع) باب: من مات وعليه دين ج 8 ص 290 رقم 15259 بلفظه عن أسماء.

(2) مصنف ابن أبى شيبه في كتاب (الجنائز) في الرجل يموت وعليه دين عن عبد الله بن أبى قتادة بنحوه مع اختلاف يسير ج 3 ص 372.

(3) كنز العمال كتاب (الغزوات) بعث بنى قريظة ج 10 ص 599 رقم 30295 وعزاه إلى الواقدى وابن عساكر وما بين الأقواس مثبت من الكنز.

(*) الإلُّ: القرابة، ومنه قوله تعالى: لا يرقبون في مؤمن إلّا ولا ذمة. أى: قرابة وعهدًا. النهاية 1/ 61 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت