فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 18716

57/ 641 -"احْبِسْ أصلها، وسبل ثمرتها" [1] .

ن، هـ عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

58/ 642 -"احبسوا صبيانكم حتى تذهب فُوْعَةُ [2] العشاء، فإنها ساعةٌ تَخْترق فيها الشياطينُ".

حم، ك عن جابر [3] .

59/ 643 - ("احْبِسوا على المؤمنينَ ضالَّتهم: العلم" [4] .

الديلمى، وابن النجار عن أنس (بن مالك) .

60/ 644 -"احتاطوا لأهل الأموال في الواطِئِيَّةِ [5] والمعاملة، والنوائب، وما وجب في التمر من الحقِّ".

عد، ق عن جابر.

61/ 645 -"احْتَجِبى من النارِ ولو بشق تمرةٍ" [6] .

طب عن عبد الله بن مخمرٍ.

62/ 646 -"احتجموا لخمسَ عشرةَ أو سبعَ عشرةَ، أو تسعَ عشرةَ، أو إحدى وعشرين لا يتبيغ [7] بكم الدمُ فيقْتلكم".

(1) الحديث رواه الجماعة، عن ابن عمر أن عمر أصاب أرضًا من خيبر، فقال: يا رسول الله أصبت أرضًا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندى منه فما تأمرنى؟ فقال: إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها، وفى رواية للبخارى: احبس أصلها وسبل ثمرتها، وفى أخرى: تصدق بثمره واحبس أصله. ويقال: سبلت الثمرة بالتشديد أى جعلتها في سبل الخير وأنواع البر.

(2) فوعة بضم الفاء وسكون الواو: شدة سوادها وظلتها، وفى رواية بدل فوعة فحمة، وهى السواد الشديد، والمراد هنا: أول ساعة من الليل.

(3) الحديث في الصغير برقم 228، ورمز لصحته، وقال الحاكم: على شرط مسلم، وأقره الذهبى.

(4) العلم: بدل من ضالتهم، والمعنى: لا تقصروا في طلب العلم، والحديث في الصغير برقم 229، ورمز لصعفه.

(5) الواطئية: المارة سموا بذلك لوطئهم الطريق، وقيل: سقاطة التمر تقع فتوطأ بالأقدام، والمعنى: احتاطوا عند تقديركم الأموال التى تجب فيها الزكاة لمصلحة أهل الأموال.

(6) في البخارى:"اتقوا النار ولو بشق تمرة"وفى مسلم مثله انظر الصغير رقم 144, والكبير رقم 448، وما بعده.

(7) التبيغ: الثوران، والحديث في الصغير برقم 230، وقال العراقى: بسند حسن موقوفا، ورفعه الترمذى بلفظ: أن خير ما تحجمون فيه .. إلخ بدون ذكر التبيغ، وقال: حسن غريب، قال: وطريق البزار المتقدمة أحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت