فهرس الكتاب

الصفحة 17937 من 18716

وَيُمَضْمِضُ ثَلَاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلَاثًا، ثُمَّ يَغْسِلُ وَجْهَه ثَلَاثًا، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، ثُمَّ يَمْسَحُ بِرَأسِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا مَرَّتَيْنِ، ثُمَ يَمْسَحُ بِأُذُنَيْهِ ظَاهِرِهِمَا وَبَاطِنِهمِا، وَيَغْسِلُ قَدَمَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَتْ: إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَدْ دَخَلَ عَلَيَّ فَسَأَلَنِي عَنْ هَذَا الحَدِيثِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: تَأْبَى النَّاسُ إِلَّا الغُسْلَ وَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ المَسْحَ عَلَى القَدمينِ"."

عب. ض. ش. د. ت. ن. هـ [1] .

664/ 4 -"عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْن عُقَيْلٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الربيع ابْنَةِ معْوذِ بْنِ"

(1) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 37، 38 باب كم الوضوء من غسلة الحديث رقم 119 بلفظ: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب قال: دخلت على الربيع بنت عفراء فقالت: من أنت؟ قال: (قلت) أنا عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، قالت: فمن أمُّك؟ قلت: رَيْطة بنت علي أو فلانة بنت علي بن أبي طالب، قالت: مرحبًا بك يا ابن أختي، قلت: جئتك أسألك عن وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلنا ويزورنا وكان يتوضأ في هذا الإناء أو في مثل هذا الإناء وهو نحو من مد، قالت: فكان يغسل يديه ويمضمض ويستنثر، ثم غسل وجهه ثلاثًا، ومسح بأذنيه ظهارهما وباطنهما، وغسل قدميه ثلاثًا ثم قالت: أما ابن عباس قد دخل علي فسألني عن هذا الحديث، فأخبرته فقال: يأبى الناس إلا الغَسْل ويخبر في كتاب الله المسح على القدمين.

وفي المصنف لابن أبي شيبة ج 1 ص 20 بلفظ:

حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن بن عقيل قال: حدثتني الرُّبيع قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتينا فتوضأ فغسل رجليه ثلاثًا.

وحدثنا ابن علية، عن روح بن القاسم، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع ابنة معوذ بن عفران قالت: أتاني ابن عباس فسألني عن هذا الحديث (تعني حديثها الذي ذكرت) أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ وأنه غسل رجليه قالت: فقال ابن عباس: أبى الناس إلا الغسل ولا أجد في كتاب الله إلا المسح.

وفي سنن أبي داود ج 1 ص 31 باب صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم 126 فقد ذكر الحديث بمعناه مختصرًا.

وفي سنن ابن ماجه ج 1 ص 138 كتاب الطهارة وسننها الحديث رقم 390 عن الربيع بمعناه مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت