فهرس الكتاب
673/ 617 -"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ مَخْرَمةُ بن نَوفَل، فَلمَّا سَمِعَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَوْتَهُ قَالَ بِئِس أَخُو العَشِيرة، فَلَمَّا دَخَلَ أَدْنَاهُ وبشر به حَتَّى خَرجَ فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْتَ لَهُ وَهُوَ عَلَى البَابِ مَا قُلْت، فَلَمَّا دَخَلَ بَشَشْت بِهِ حَتَّى خَرَجَ؟ قَالَ اعهدتني فَحَّاشًا إنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ".
كر [1] .
= كذا بالأصل وفي الكنز ج 9 ص 625 رقم 27715 (من فوْر المحيض فإذا سكن فَوْرُهُ) .
وفي مصنف عبد الرزاق ج 1 ص 323 رقم 1240 - باب: مباشرة الحائض- بلفظ (عبد الرزاق عن ابن جريج عن سليمان بن موسى قال حدثنا نافع أن عائشة قالت: ليباشر الرجل امرأته إذا كانت حائضًا تجعل على سفلتها ثوبا) . انظر حديث 1241 بعده.
وفي مجمع الزوائد ج 1 ص 282 - باب: مباشرة الحائض ومضاجعتها - بلفظ (وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتقى سورة الدم ثلاثًا ثم يباشرني بعد ذلك) .
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه سعيد بن بشير وثقه شعبة واختلف في الإحتجاج به).
(1) فتح الباري بشرح صحيح البخاري ج 10 ص 528 - 82 رقم 6131 - باب: المدارة مع الناس - بلفظ (حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن ابن المنكدر حدثه عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أنه استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: ائذنوا له فبئس ابن العشيرة - أو بئس أخو العشيرة، فلما دخل ألان له الكلام، فقلت له: يا رسول الله قلت ما قلت: ثم ألنت له في القول؟ قال أي عائشة: إن شر الناس منزله عند الله من تركه - أوودعه- الناس اتقاء فحشه) .
وفي إتحاف السادة المتقين للزبيدي ج 7 ص 570 بلفظ ( .. وقالت عائشة - رضي الله عنها - استأذن رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائذنوا له فبئس رجل العشيرة هو أو ابن العشيرة، فلما دخل ألان له القول فلما خرج قلت يا رسول الله قلت فيه ما قلت ثم ألنت له القول؟ فقال: يا عائشة إن شر الناس الذي يكرم اتقاء شره وفي رواية شر الناس منزلة يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه اتقاء شره) رواه الشيخان وأبو داود والترمذي وابن أبي الدنيا انظر مسند أحمد ج 6 ص 38 بلفظ (حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان أنا ابن المنكدر وقال: أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته أن رجلا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ائذنوا له فبئس ابن العشيرة أو بئس أخو العشيرة وقال مرة رجل فلما دخل عليه ألان له القول، فلما خرج قالت عائشة: قلت له الذي قلت ثم ألنت له القول؟ فقال: أي عائشة شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من ودعه الناس أو تركه الناس اتقاء فحشه) انظر ص 111 مختصرًا.