فهرس الكتاب
عب [1] .
673/ 649 -"عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَعْتِقُوا أَوْلَادَ الزِّنَا وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ".
عب [2]
673/ 650 -"عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ حزام: أَنَّهَا جَعَلَتْ للِنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي صورةٍ وهو النَّخْلُ الْمُلْتَفُّ كبيسة (*) ورثيئةً (* *) ، وطيبة، ثُمَّ ذَبَحَتْ لَهُ شَاةً فَأَكَلَ ثُمَّ تَوَضَّأَ، فَصَلَّى الظُّهْرَ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ لَحْمًا فَأَكَلَ فَصَلَّى العَصْرَ وَلَمْ يَتَوَضَّأ".
هب [3] .
(1) أخرجه مصنف عبد الرزاق في - باب: شر الثلاثة- ج 7 ص 454 رقم 13860 بلفظ: عن عائشة كانت إذا قيل لها: هو شر الثلاثة عابت ذلك وقالت:"ما عليه من وزر أبويه؟ قال الله: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} وفي الباب أحاديث أخرى عن عائشة وعن غيرها باللفظ والمعنى."
(2) أخرجه مصنف عبد الرزاق في - باب: عتاقة ولد الزنا- ج 7 ص 456 رقم 13869 بلفظ: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عمرو بن دينار أن الزبير بن موسى بن ميناء أخبره أن أم صالح بنت علقمة بن المرتفع أخبرته أنه سألت عائشة أم المؤمنين عن عتق أولاد الزنا، فقالت: أعتقوهم وأحسنوا إليهم"."
وفي الباب أحاديث أخرى باللفظ والمعنى لعمر بن الخطاب وابنه عبد الله.
(*) كبيسة وفي الحديث: أن رجلًا جاء بكبائس من هذا النخل"هي جمع كباسة وهو العذق التام بشماريخه ورطبه النهاية 4/ 114 وهي جمع كباسة هو العذق التام بشماريخه ورطبه النهاية ج 4 ص 144."
(* *) ورثيئة: الرثيئة: اللبن الحليب يصب عليه اللبن الحامض فيروب من ساعته النهاية ج 2 ص 195.
(3) ورد هذا الأثر في ترجمة عمرة بنت حرام - وقيل: بنت حزم- في الإصابة ج 13/ ص 51 ترجمة رقم 739 مع اختلاف يسير. وأشار صاحب الإصابة إلى روايته في المعجم الكبير للطبراني، وأن الصحابية وردت في المعجم"بنت حرام".
وانظره في المعجم الكبير للطبراني، في مرويات عمرة بنت حرام الأنصارية ج 24/ ص 339 رقم 848 بمثل لفظ الإصابة.
قال محققه: قال في الجمع ج 1/ ص 254: وفيه محمد بن ثابت البناني وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وأورده مجمع الزوائد للهيثمي كتاب (الطهارة) - باب: ترك الوضوء مما مست النار- ج 1/ ص 254 بلفظ الطبراني.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، وفيه محمد بن ثابت، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح.