فهرس الكتاب

الصفحة 18256 من 18716

683/ 8 -"عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَجَلَ حَيْضِهَا سِتَّةَ أَيَّامٍ أَوْ سَبْعَةً، وَاسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ فَاشْتَكَتْ ذَلِكَ إِلى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: لَيْسَتْ تِلْكَ بِحَيْضَةٍ وَلَكِنَّهُ عِرْقٌ فَاغْتسِلِي، فَكَانَتْ تَغْتِسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ، وَكَانَتْ تَغْتسِلُ فِي الْمِرْكَنِ فَتَرى صُفْرَةَ الدَّم فِي الْمِرْكَنِ".

هب [1]

(1) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي ج 1 ص 348 كتاب (الحيض) باب: غسل المستحاضة بلفظ: عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش كانت تحت عبد الرحمن بن عوف، وأنها استحيضت سبع سنين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إنها ليست بالحيضة ولكنها عرق فاغتسلي"، لفظ حديث الربيع، وفي حديث حرملة أنها استفتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن هذه ليست بالحيضة ولكن هذا عرق فاغتسلي وصلي، قالت عائشة: وكانت تغتسل عند كل صلاة في الركن في حجرة أختها زينب بنت جحش حتى تعلو حمرة الدم الماء.

وأشار البيهقي إلى تصحيحهما.

وفي صحيح الإمام مسلم ج 1 ص 263 كتاب (الحيض) باب: المستحاضة وغسلها وصلاتها، حديث رقم 64/ 334 عن عروة بن الزبير وعمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أم حبيبة استحيضت ... إلخ الحديث.

وفي مصنف عبد الرزاق ج 1 ص 299 كتاب (الحيض) باب: أصل الحيضة حديث رقم 1149 عن أم حبيبة، مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت