فهرس الكتاب
عب [1] .
687/ 17 -"عن قتادة قال: سألت أم سلمة كم قدر الغسل؟ قالت: صاع للجنب، ومد للوضوء".
عب [2] .
687/ 18 -"أن امرأة كانت تُهرَاقُ الدِّمَاءَ، فاستفتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: تنتظر عدد الليالي والأيام التي كانت تحيض قبل أن يصيبها الذي أصابها فتترك الصلاة قدر ذلك، فإذا أحسبت ذلك فلتغتسل، ثم تستقر بثوب، ثم لتصل".
مالك، وعب [3] .
(1) الحديث في المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 164 باب من قال لا يتوضأ مما مَسَّت النار فقد ذكر الحديث رقم 638 عن أم سلمة بلفظ:
أخبرنا عبد الرزاق فال: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني محمد بن يوسف أن عطاء بن يسار أخبره أن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أنها قربت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جَنْبًا مشويًا فأكل منه، ثم قال إلى الصلاة ولم يتوضأ.
(2) مجمع الزوائد للهيثمي ج 1 ص 219 باب ما يكفي من الماء للوضوء والغسل فقد ذكر الحديث عن أم سلمة بلفظ:
عن أم سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع وقال الهيثمي:
رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفي إسناد الأوسط سيف بن محمد وهو كذاب، وفي إسناد الكبير سنان ابن هرون، قال يحيى بن معين: سنان بن هرون أخو سيف بن هرون وهو أحسن حالًا من أخيه، وقد ضعفه النسائي.
(3) موطأ مالك بن أنس ج 1 ص 62 كتاب (الطهارة) باب: المستحاضة، فقد ذكر الحديث رقم 105 عن أم سلمة بلفظ: =