فهرس الكتاب

الصفحة 18440 من 18716

704/ 78 -"عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَعيدَ بْنَ المُسَيَّب عَنِ الرَّمْى فِى الْمَدينةِ فَقَال: لَا تَرْمِ فِيهَا وَلَكِنْ حَوْلَهَا، إِنَّ رَسُولَ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- حَرَّمَ مَا بَينَ لابَتَيْهَا".

ابن جرير [1] .

704/ 79 -"عَنْ سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّب قَال: عَلَيكَ بِالعُزْلَةِ فَإِنَّهَا عِبَادَةٌ".

ابن أبى الدنيا في العزلة، ض [2] .

704/ 80 -"حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ الْقَعْقَاع بْنِ حَكِيمٍ قَال: سَأَلْتُ سَعيدَ بْنَ الْمُسيَّب عَن المُسْتَحَاضَة، فَقَال: مَا بَقِىَ مِنَ النَّاسِ أَعْلَمُ بِهَا مِنِّى، إِذَا أَقْبَلَتِ الْحيضَةُ فَلْتَدعِ الصَّلاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَلْتَغْتسِلْ، ثُمَّ تَتَوَضَّأْ لِكُلِّ صَلاةٍ".

ش [3] .

= والحديث رقم 472 - (. . .) ولفظه.

حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة، قال: حرم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما بين لابتى المدينة.

قال أبو هريرة: فلو وجدت الظباء ما بين لابتيها ما ذعرتها، وجعل اثنى عشر ميلًا، حول المدينة، حمى.

(1) الحديث في صحيح مسلم جـ 2 ص 1000 كتاب (الحج) باب: فضل المدينة فقد ذكر الحديث 472 عن سعيد بن المسيب عن أَبى هريرة بلفظ: حدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد، قال إسحاق: أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أَبى هريرة، قال: حرم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما بين لابتى المدينة.

(2) الحديث في كتاب العزلة للحافظ أَبى سليمان محمد بن محمد بن إبراهيم الخطابى البشر تحقيق دكتور عبد الغفار سليمان البندارى ط/ دار الكتب العلمية بيروت - لبنان - باب: ما جاء في العزلة ص 22 رقم 27 فقد قال:"أخبرنا أبو سليمان قال: قال أبو عبيد القاسم بن سلام، روى عن ابن سيرين أنه قال: العزلة عبادة."

(3) الحديث في مصنف ابن أبى شيبة جـ 1 ص 126، 127 كتاب (الطهارات) باب: المستحاضة كيف تصنع فقد ذكر الحديث عن سعيد بن المسيب بلفظ:

حدثنا ابن فضيل، عن يحيى بن سعيد، عن القعقاع بن حكيم قال: سألت سعيد بن المسيب عن المستحاضة فقال: ما أحد أعلم بهذا منى، إذا أقبلت الحيضة فلتدع الصلاة، وإذا أدبرت فلتغتسل، ولتغسل عنها الدم ولتتوضأ لكل صلاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت