فهرس الكتاب
فَاضْطَجَعَ فِى الْمَسْجِدِ وَخَمِيصَةٌ تَحْتَ رَأْسِهِ، فَجَاءَ سَارِقٌ فسرقها مِنْ تَحْتِ رَأسِه، فَأَتَى بِهِ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَال: إِنَّ هَذَا سَارِقٌ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَ، فَقَال: هِىَ لَهُ، فَقَال. هَلَّا قبْل أَنْ تَأْتِيَنِى بِهِ"."
ش [1] .
705/ 7 -"عَنْ طَاوُوسٍ قَال: صَلَّى النَّبِىُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَال لَهُ رَجُلٌ: نَسِيتَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا الصَّلاةُ؟ قَال: أَحَقٌّ مَا قَال ذُو الْيَدَينِ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَعَادَ فَصَلَّى مَا بَقِىَ".
قط. عب [2] .
705/ 8 -"عَنْ طَاوُوسِ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صَلَّى الأَرْبَعَ، فَسَلَّمَ فِى سَجْدَتَيْنِ، فَقَال لَهُ ذُو الْيَدَينِ: أَنَسِيتَ أَمْ خُفِّفَتْ عَنَّا يَا نَبِىَّ اللَّهِ؟ قَال: أَوَقَدْ فَعَلتُ؟ قَال: نَعَمْ، فَعَادَ فَصَلَّى رَكْعَتَينِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَينِ وَهُوَ جَالِسٌ".
عب [3] .
(1) في مصنف ابن أبى شيبة 14/ 231 كتاب (الرد على أَبى حنيفة) حديث 18190 عن طاووس بلفظه.
وذكر أن أبا حنيفة قال: إذا وهبها له رد عنه الحد.
(2) في سنن الدارقطنى 1/ 366 كتاب (الصلاة) - باب: السهو في الصلاة وأحكامه. . . إلخ وذكر الحديث مطولًا عن أَبى هريرة بمعناه.
وفى مصنف عبد الرزاق 2/ 298 كتاب (الصلاة) باب: صلاة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث 3445 عن طاووس قال: صلى النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- ثم سلم فقال له رجل: نسيت يا نبى اللَّه؟ أم خففت عنا الصلاة؟ قال: أحق ما قال ذو اليدين؟ قالوا: نعم، فعاد فصلى لا بقى. قط قال: حدثك أنه سجد سجدتين بعدما سلم؟ قال: لا أعلم.
وما بين القوسين والمحذوف تصحيح من الكنز برقم 22278.
(3) مصنف عبد الرزاق 2/ 298، 299 كتاب (الصلاة) - باب: صلاة النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- حديث 3446 عن ابن طاووس، عن أبيه أن النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- صلَّى بعض الأربع، فسلم في سجدتين، فقال له ذو اليدين: أنسيت أم خَفَّفْتَ عنا يا نبى اللَّه؟ قال: أوفعلتُ؟ قالوا: نعم فعاد فصلى ركعتين، ثم سجد سجدتين وهو جالس.