فهرس الكتاب

الصفحة 18447 من 18716

705/ 14 -"عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- صَامَ فِى السَّفَرِ وَأَفْطَرَ، فَلَا يُعَابُ عَلَى مَنْ صَامَ وَلَا عَلَى مَنْ أَفْطَرَ، وَمَنْ صَامَ خَيرٌ مِمَّنْ أَفْطَرَ".

عب [1] .

705/ 15 -"عن طاووس، عن ابن عباس مثله".

عب [2] .

705/ 16 -"عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُمِّى تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تُوصِ، أَفَأُوصى عَنْهَا؟ قَال: نَعَمْ، وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَم فَقَال: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ أَبِى شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ إلا مُعْتَرِضًا عَلَى بَعِيرِهِ أَفَأَحُجُّ حُجُّ عَنْهُ؟ قَال: نَعَمْ".

705/ 17 -"عَنْ طَاوُوسٍ: أَنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَرَّ ببشير بْنِ سَعْدِ بْنِ النُّعْمَانِ وَمَعَهُ ابْنُهُ النُّعْمَانُ، فَقَال: أَشْهَدُ أَنَّى قَدْ نَحَلْتُهُ عَبْدًا أَوْ أَمَةً، فَقَال: أَلَكَ وَلَدٌ غَيرُهُ؟ قَال: نَعَمْ. قَال فَنَحَلْتَهُمْ مَا نَحَلْتَهُ؟ قَال: لَا، قَال: فَإِنِّى لَا أَشْهَدُ إلا عَلَى الْحَقِّ، لَا أَشْهَدُ بِهَذَا".

= ومعنى (الجمل الأدبب) : قال في النهاية: الكثير وبر الوجه، وذكر الحديث. اهـ. نهاية 2/ 96.

ومعنى (الحوأب) : قال في النهاية 1/ 456، الحوأب: منزل بين مكة والبصرة وهو الذى نزلته عائشة لما جاءت إلى البصرة في وقعة الجمل.

وأورد الحديث:"أنه قال لنسائه: أيتكن تنبحها كلاب الحوأب؟".

(1) هكذا بالأصل وفى الكنز رقم 24385 وعزاه لعبد الرزاق فقط، بدون تكرار والرقم الثانى عن طاووس، عن ابن عباس مثله وعزاه لعبد الرزاق أيضًا.

والحديث في مصنف عبد الرزاق 2/ 569 باب: الصيام في السفر - حديث 4491 عن ابن طاووس، عن أبيه - بلفظه.

(2) أورده عبد الرزاق في مصنفه جـ 2 ص 570 رقم 4498 بلفظ: عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الكريم أَبى أمية عن طاووس عن ابن عباس قال: لا نعيب على من صام في السفر، ولا على من أفطر، قال اللَّه: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} .

(3) هكذا بالأصل بدون عزو، وفى الكنز برقم 17056 عزاه لعبد الرزاق.

والحديث في مصنف عبد الرزاق 9/ 60 كتاب (الوصايا) - باب: الصدقة عن الميت - حديث 16341 عن طاووس بلفظه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت