ابن جرير [1] .
712/ 15 -"قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانَ الْمؤُذِّنُونَ يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِى آذَانِهِم، وَأَوَّلُ مَنْ وَضَعَ إِحْدَى يَديهِ عند أُذُنَيْهِ ابْنُ الأَصَمِّ مُؤَذِّنُ الْحَجَّاجِ".
ض [2] .
712/ 16 -"عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانُوا يُحبُّونَ أَنْ لَا ينصرفوا مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَأَحَدُهُمْ يَرَى مواقع نَبْلِهِ".
ض [3] .
712/ 17 -"عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا وَاحِدَةً مِنْ الْقِبْلَتَيْنِ".
ش [4] .
712/ 18 -"عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: أقعص (*) أَبَا جَهْلٍ ابْنا عَفْرَاءَ وذفف (* *) عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ".
(1) ما بين الأقواس والزيادة من الكنز 8977.
البداية والنهاية لابن كثير.
وأورده مصنف عبد الرزاق في كتاب (الجامع) باب: الشعر والرجز جـ 11 ص 263 رقم 20501 عن محمد بن سيرين مع تقديم وتأخير في اللفظ.
(2) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الأوائل) باب أول ما فعل ومن فعله جـ 14 ص 77 رقم 17623 بلفظه عن محمد بن سيرين.
(3) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الصلاة) باب: من كان ينور بها ويسفر ولا يرى به بأسًا جـ 1 ص 322 عن محمد بلفظه.
(4) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الطهارة) في باب: استقبال القبلة في الغائط والبول جـ 1 ص 151 عن ابن سيرين قال: كانوا يكرهون أن يستقبلوا واحدة من القبلتين بغائط أو بول.
(*) أقعص: يقال: قعصته وأقعصته: إذا قتلته قتلا سريعًا. النهاية جـ 4 ص 88.
(* *) وذفف: تذفيف الجريح: الاجهاز عليه وتحرير قتله النهاية جـ 2 ص 162.