فهرس الكتاب

الصفحة 18682 من 18716

715/ 11 -"عَنِ ابن شهَابٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: أُمَّتِى أُمَّةٌ مَرحُومَة! لا عَذَابَ عَلَيْهَا فِى الآخِرةِ، عَذَابُهَا فِى الدُّنْيَا الزَّلَازِلُ وَالبَلَايَا، فَإِذَا كَانَ يَوْم الْقِيَامَةِ أَعْطَى اللَّهُ تَعَالَى كُلَّ رَجُلٍ (مِنْ(* ) ) أُمَّتِى رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ مِنْ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ، فَقَالَ: هَذَا فِدَاؤكُ مِنَ النَّارِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُول اللَّهِ! فَأَيْنَ القِصَاصُ؟ فَسَكَتَ".

أبو نعيم [1] .

715/ 12 -"عَنِ ابن شَهَابٍ قَالَ: هَاجَرَ الزُّبَيْر بن العَوَّامِ إِلَى أَرْضِ الحَبَشَةِ ثُمَّ قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، ثُمَّ هَاجَرَ إِلى المدِينَةِ".

أبو نعيم في المعرفة [2] .

715/ 13 -"عَنِ الزُّهْرِى قَالَ: تَصَدَّقَ عَبْد الرَّحمَن بن عَوْفٍ بِشَطرِ مَالِه عَلَى رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أرْبَعَةَ آلَافٍ، ثُمَّ تَصَدَّقَ بِأرْبَعِينَ أَلفَ دِينَارٍ، ثُمَّ حَمَلَ عَلَى خُمْسمَائة فَرَسٍ (* *) فِى سَبِيلِ اللَّه، وَكَانَتْ عَامَّةُ مَالِهِ مِنَ التِّجَارَةِ".

(*) هذه الجملة بالمخطوطة زائدة حيث لم ترد في كنز العمال جـ 14 ص 49 رقم 37903.

(1) أخرجه إتحاف السادة المتقين للزبيدى جـ 9 ص 175 - كتاب (الرجاء والخوف) - الباب الثانى: استقراء الآيات. فقد روى أبو موسى عبد اللَّه بن قيس الأشعرى -رضي اللَّه عنه- (عنه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنه قال:

أمتى أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة، عجل عقابها في الدنيا الزلازل والفتن، فإذا كان يوم القيامة دفع إلى كل رجل من أمتى رجل من أهل الكتاب فقيل: هذا فداؤك من النار.

وانظر المستدرك جـ 4 ص 444 - كتاب (الفتن والملاحم) -مختصرًا- قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه - وذكر الذهبى أنه صحيح، وفى سنن أَبى داود جـ 4 ص 468 رقم 4278 - كتاب الفتن والملاحم بلفظ: حدثنا عثمان بن أَبى شيبة حدثنا كثير بن هشام حدثنا المسعودى عن سعيد بن أَبى بردة، عن أبيه، عن أَبى موسى قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أمتى هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة, عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل).

(2) أخرجه الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 3 ص 70 - 71 - ترجمة الزبير بن العوام - (قالوا: وهاجر الزبير إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعا) .

وعن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر الزبير بن العوام من مكة إلى المدينة نزل على المنذر بن محمد بن عقبة. . إلخ).

(* *) هكذا بالمخطوط وفى كنز العمال للمتقى الهندى جـ 13 ص 25 رقم 36678 (راحلة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت