فهرس الكتاب

الصفحة 2091 من 18716

ك عن ابن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذَبَحَ كبشًا بالمصلى فقال فذكره.

329/ 9967 -"اللَّهُمَّ هَذَا عنِّي وَعَنْ أُمَّتِي" [1] .

ك عن أبي رافع.

330/ 9968 -"اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَات وَالأرْضِ عَالِمَ الْغَيبِ وَالشَّهَادَةِ أنتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْمَلائِكَةُ يَشْهَدُونَ أَنَّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَإِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ أَنْفُسنَا، وَمِنْ شرِّ الشَّيطانِ الرَّجِيِم وَشِرْكِهِ، وَأنْ نَقْتَرفَ عَلَى أنْفُسنَا سُوءًا أَوْ نَجرّهُ إِلَى مُسْلِم" [2] .

د، طب عن أبي مالك الأشعرى قال: أَمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقول إِذا أصبحنا وإذا أمسينا وإِذا اضطجعنا على فرشنا فذكره.

331/ 9969 -"اللَّهُمَّ حبِّبْ الْمَوْتَ إِلَى مَنْ يَعْلَمُ أَنِّي رَسُولُكَ" [3] .

طب عن أبي مالك الأشعرى.

332/ 9970 -"اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا عَاجِلًا غَيرَ رَائِث، نَافِعا غَيرَ ضارٍّ سُقْيَا رَحْمَة لا سُقْيَا عَذَاب وَلا هَدْمٍ وَلَا غَرَق، اللَّهُمَّ اسْقنَا الْغَيثَ وَانْصُرْنَا عَلَى الأعْدَاء (وَلَا تَجْعَلنَا مِنَ الْقَانِطِينَ) " [4]

ابن شاهين عن يزيد بن رومان.

333/ 9971 - ("اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ برضاك مِنْ سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأعُوذُ بِكَ منْك لا أحصى ثناءً عليك أنتَ كما أثْنَيتَ على نَفْسِك" [5] .

(1) الحديث رواه الحاكم في المستدرك جـ 4 صـ 299 عن أبي رافع.

(2) رواية أبي داود عن أبي مالك الأشعرى، ورواية الطبراني عن عبد الله بن عمرو وفي روايته أبو داود محمد بن عياش وأبوه وكلاهما فيه مقال. وفي رواية الطبراني رواه أحمد عن عبد الله بن عمر إسناده حسن. انظر مجمع الزوائد جـ 10 صـ 122.

(3) الحديث في الصغير برقم 1474 ورمز له بالضعف، قال: الهيثمي فيه محمد بن إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.

(4) ما بين القوسين في نهاية الحديث من نسخة الظاهرية ومعنى"مريئًا"طيبًا ومعنى غير"رائث"أي غير بطئ متأخر.

(5) الحديث في الصغير برقم 1521 ورمز له بالصحة قال المناوى: لم يخرجه البخاري، وعن عائشة قالت: فقدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة من الفراش فالتمسه فوقعت يدي على بطن قدميه وهو بالمسجد وهما منصوبتان وهو يقول ذلك: ولفظ (أنت) في قولة أنت كما أثنيت على نفسك ساقط من الظاهرية وما بين القوسين ساقط من التونسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت