فهرس الكتاب
ش، حم، م، ت، هـ عن ابن مسعود.
340/ 9978 -"اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرتِى وآمِنْ رَوْعَتِى واقْضِ عنى دَينى" [1] .
ابن قانع طب عن خبَّاب.
341/ 9979 -"اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِك على عِنْدَ كِبَر سِنِّي وانقطاع عمرى" [2] .
ك عن عائشة.
342/ 9980 -"اللَّهُمَّ أنْتَ رِبُّها وأنْتَ خَلَقْتهَا، وأنت هديتَها للإِسلام وأنْتَ قبضت رُوحَها وأنت أعلمُ بِسِرِّها وعَلانيتِها جِئْنا شفعاءَ فاغْفِرْ لها" [3] .
د، ق عن أبي هريرة.
343/ 9981 -"اللَّهُمَّ إِنَّ فُلانَ بْنَ فلانٍ في ذمَّتِكَ، وحَبْل جوارك، فَقهِ من فتنةِ القبر وعذابِ النار، وأنْتَ أهلُ الوفاءِ والحمدِ: اللَّهُمَّ فاغفرْ له وارحمْه إِنك أنَتَ الغفورُ الرحيمُ" [4] .
حم، د، هـ عن واثلة.
344/ 9982 -"اللَّهُمَّ اجْعَلْ صلواتِك ورحمتك على آل سعد بن عبادة"
(1) الحديث في الصغير برقم 1556 ورمز له بالضعف: قال الهيثمي وفيه من لم أعرفه.
(2) الحديث في الصغير برقم 1491 ورمز له بالحسن وقد حكم ابن الجوزي بوضعه نعم رواه الطبراني بسند قال: فيه الهيثمي إنه حسن وبه تزول التهمة اهـ والحديث في المستدرك ج 1 صـ 542 قال الحاكم: هذا حديث حسن الإسناد والمتن غريب في الدعاء مستحب للمشايخ إلا أن عيسى بن ميمون لم يحتج به الشيخان.
(3) جاء في سنن أبي داود جـ 4 صـ 207 حدثني علي بن شماخ قال: شهدت مروان سأل أبا هريرة كيف سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى على الجنازة؟ قال. مع الذي قلت قال: نعم قال: كلام كان بينهما قبل ذلك قال: أبو هريرة"اللهم أنت ربنا وأنت هديتها للإسلام وأنت قبضت روحها وأنت أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها".
(4) عن واثلة بن الأسقع قال: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على رجل من المسلمين فسمعته يقول:"اللهم إن فلان ابن فلان في ذمتك فقه فتنة القبر قال: عبد الرحمن في ذمتك وحبل جوارك فقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق اللهم فاغفر له وارحمه إنك أنت الغفور الرحيم"قال عبد الرحمن عن مروان بن جناح. انظر سنن أبي داود جـ 4 صـ 207.