فهرس الكتاب
طب عن كعب بن عجرة [1] .
359/ 9997 -"اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَعَلى رِزْقِكَ أفْطَرْتُ" [2] .
د بإِسناد حسن لكن مرسل عن معاذ بن زهرة تابعي، (قط) عن ابن عباس متصلا وزاد في آخره فتقبل منا إِنك أنت السميع العليم وقال في أوله"صُمْنَا وَأفْطَرْنَا بدل صمت وأفطرت وفي إِسناده عبد الملك بن هارون بن عنترة متروك" [3] .
360/ 9998 -"اللهم من لعنت في الجاهلية، ثم دخل في الإسلام، فاجعل ذلك قُربة له إِليك".
طب عن معاوية [4] .
361/ 9999 -"اللهم امتعنى بسمعى وبصرى [5] وبعقلى، واجعله الوارث مِنِّي، وانصرنى على من ظلمنى وأرنى منه ثأرى" [6] .
(1) في الصغير برقم 1522 ورمز له بالضعف- قال المناوى تعليقا عليه: وهذا قاله حين بعث بعثا من الأنصار وقال: إن سلمهم الله وغنمهم فإن لله عليَّ في ذلك شكرا فلم يلبثوا أن جاءوا وغنموا وسلموا فقيل له: سمعناك تقول إن سلمهم الله وغنمهم فلله عليَّ شكر وقال: قد فعلت قلت: اللهم لك الحمد. . . . الخ. وقال (طب عن كعب بن عجرة) بفتح المهملة وسكون الجيم الأنصاري المدني، قال الهيثمي فيه سليمان بن سالم المدني وهو ضعيف وذكره في محل آخر وقال فيه عبد الله بن شبيب متهم ذو مناكير. فيض القدير جـ 2 صـ 140.
(2) ساقط من نسختى قولة والتونسية.
(3) قال الشوكاني في نيل الأوطار: وحديث معاذ مرسل لأنه لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وفد رواه الطبراني في الكبير والدراقطنى من حديث ابن عباس بسند ضعيف ورواه أبو داود والنسائي والدارقطني والحاكم وغيرهم من حديث ابن عمر وزاد ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله (قال الدراقطنى إسناده حسن، انظر نيل الأوطار جـ 4 صـ 188 كتاب الصيام- وانظر بذل المجهود جـ 3 صـ 142 كتاب الصيام ومجمع الزوائد جـ 3 هـ 156 كتاب الصيام.
(4) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد بلفظه عن معاوية وقال: رواه الطبراني وفيه سليمان بن داود الشاذكونى وهو ضعيف اهـ أقول: والحديث مروى بروايات وأسانيد وألفاظ مختلفة تدور حول هذا المعنى انظر مجمع الزوائد جـ 8 هـ 266 كتاب علامات النبوة باب ما جاء في دعائه واشتراطه فيه - صلى الله عليه وسلم -.
(5) في نسخة قولة (وببصرى) بزيادة باء في أوله.
(6) رواه في مجمع الزوائد عن أبي هريرة - رضي الله عنه - طرفًا من حديث طويل وفيه بعض اختلافات في ألفاظه ثم قال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه إبراهيم بن خيثم بن عراك وهو متروك وروى البزار بعض آخره من قول"أمتعنى بسمعى"بنحوه بإسناد جيد- وذكره كذلك عن جابر بن عبد الله وعبد الله بن الشخير مع تغير يسير في رواية الأول، واختصار في رواية الثاني، كلاهما رواية البزار وفد ضعفهما الهيثمي- انظر مجمع الزوائد جـ 10 هـ 187 باب الأدعية المأثورة.