فهرس الكتاب

الصفحة 2103 من 18716

ت، هـ، حب، ك واللفظ له عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوله في سجود القرآن اللهم وذكره.

370/ 10008 -"اللهم إِنَّكَ جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إِبراهيم وآل إِبراهيم (اللهم إِنهم منى) [1] وأَنا منهم، فاجعل صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك عليَّ وعليهم يعني على فاطمة وحسن وحُسَين".

طب عن واثلة [2] .

371/ 10009 -"اللهم أكثر رجالهم، وأقل أَيامهم [3] ، ولا تحوجهم، ولا ترى أحدًا بهم خصاصة" [4] .

طب عن ياسر بن سويد.

372/ 10010 -"اللهمَّ إِنى [5] أسأَلُكَ غِنَاى وغِنَى مَوْلاى [6] ".

ش، حم، طب عن ابن صِرْمَةَ [7] .

(1) ما بين القوسين ساقط من التونسية.

(2) في مجمع الزوائد جـ 9 صـ 176 كتاب المناقب باب في فضل أهل البيت - صلى الله عليه وسلم - عن واثلة بن الأسقع قال خرجت وأنا أريد عليا فقيل لي: هو عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأممت إليهم فأجدهم في حظيرة من قصب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلى وفاطمة وحسق وحسين قد جعلهم تحت ثوب وقال"اللهم إنك جعلت صلواتك ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على وعليهم"قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرّجبى وهو متروك كما ذكره كذلك في صـ 166 من المصدر المذكور عن أم سلمة مع اختلاف واختصار في عباراته وقال: رواه الترمذي باختصار الصلاة. رواه أبو يعلى وفيه عقبة بن عبد الله الرفاعى وهو ضعيف.

(3) في نسخة قولة (إياهم) .

(4) أي فقرا واحتياجًا.

(5) هذا الحديث ساقط من نسخة قولة.

(6) في الظاهرية (موالى) بدلا من (مولاى) .

(7) في الصغير برقم 1475 ورمز له بالصحة- وقال المناوى في تفسير المراد بقوله (ومولاى) قال الزمخشرى كل ولى كالأب والأخ وابن الأخ والعم وابنه والعصبة كلهم، وعد في القاموس من معانيه التي يمكن إرادتها هنا: الصاحب والقريب والجار والحليف والناصر والمنعم عليه والمحب والتابع والصهر ثم قال: والمراد بالغنى الذي سأله غنى النفس لا غنى المال وسعة الحال الخ."أبو صرمة"بكسر المهملة وسكون الراء الأنصاري المازنى مالك بن قيس وقيل قيس بن صرمة قال الهيثمي: أحد إسنادى أحمد رجاله رجال الصحيح وذلك الإسناد الآخر وإسناد الطبراني غير لؤلؤة مولاة الأنصاري وهي ثقة- انظر فيض القدير جـ 2 صـ 111 ومجمع الزوائد جـ 10 صـ 187 كتاب الأدعية فيه غنائى بدل (غناى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت