فهرس الكتاب

الصفحة 2105 من 18716

وآخِرَهُ، وظَاهِرَهُ وباطنَهُ والدَّرَجَات العُلا مِنَ الجَنَّة. آمين. اللَّهُمَّ، وَنَجِّنى مِنَ النَّارِ ومغفرة بالليلِ والنهارِ والمنْزِلَ الصالحَ من الجنةِ آمين، اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ خَلاصًا من النَّارِ سَالمًا، وأدْخِلْنى الجَنَّةَ آمِنًا، اللهم إِنى أسألُكَ أن تُبَارِكَ لي في نَفْسي، وفي سَمْعِى، وفي بَصَرِى، وفي رُوحِى، وفي خُلُقى، وفي خَلِيقَتِى وأهْلِى، وفي مَحْيَاى، ومَمَاتِى، اللهُمَّ وتَقَبَّلْ حَسَنَاتِى، وأَسألُكَ الدَرَجَاتِ العُلا من الجَنَّة آمين"."

طب، ك عن أم سلمة [1] .

376/ 10014 -"اللهم إِنى أَسْألُكَ مِن خَير هذه السُّوق، وخيرِ ما فِيها، وأعوذُ بكَ من شَرِّها وشرِ ما فِيها، اللهمّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ أَنْ أُصِيبَ فيهَا عَينًا فاجِرَةً، أو صَفْقَةً خَاسِرَةً، وفي رواية اللهمَّ إِنى أعوذ بكَ من شرِّ هذه السُّوقِ وأعوذُ بكَ من الكُفْرِ والفُسُوقِ" [2] .

طس عن بريدة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إِذا خرج إِلى السوقِ قال: اللهمّ وذكره وسنده ضعيف [3] .

(1) ذكره في مجمع الزوائد جـ 10 صـ 175 - 177 كتاب الأدعية بروايتين عن أم سلمة مع زيادات ونقص وتقديم وتأخير واختصار في الأولى إلى قوله"نجنى من النار"- وقال عن الرواية الأولى رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن زنبور وعاصم بن عبيد وهما ثقتان، وقال عن الثانية رواه الطبراني في الكبير ورواه في الأوسط باختصار بأسانيد وأحد إسنادى الكبير والسياق له ورجال الأوسط ثقات اهـ هذا وقد رواه الحاكم بسنده عن أم سلمة مختصرًا إلى قوله"بين الشرق والمغرب مع اختلاف يسير وزيادات طفيفة في بعض ألفاظه وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد أقره الذهبي- المستدرك جـ اصـ 524 كتاب الدعاء."

(2) هذا الحديث ساقط من التونسية.

(3) في المستدرك للحاكم بسنده عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل السوق قال: بسم الله اللهم إني أسألك خير هذه السوق وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، وذكر بقية الحديث كالرواية الأولى ولم يعلق عليه لكن قال الذهبي تعليقا على بعض رجاله: قلت: أبو عمرو لا يعرف. والمدائنى متروك ا. هـ أقول: المدائنى هو محمد بن عيسى- المستدرك جـ 1 صـ 539 كتاب الدعاء- هذا وحديث الأصل بروايته مذكور في مجمع الزوائد عن بريدة. قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط وفيه محمد بن أبان الجعفى وهو ضعيف. مجمع الزوائد جـ 4 صـ 77 - 78 كتاب البيوع وانظره كذلك فيه بالرواية الأولى جـ 10 صـ 129 كتاب الأذكار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت