فهرس الكتاب
إِلَّا أن يرفَعَهُم، وليأتينَّ على النَّاسِ زمانٌ يقولُ: الرجل يَا ليتَ أَبِي كان أُزديًا، وَيا ليتَ أُمِّي كانتْ أزْدِيَّة"."
ت، وابن جميع في معجمه، ض عن أَنس، قال ت: غريب، وروى عنه موقوفًا وهو أَصح.
435/ 10073 -"الأُزدُ منِّي وأَنا منهُمْ، أَغضبُ لهم إِذَا غضِبوا وأَرضَى لهم إِذا رَضُوا".
أبو نعيم عن بشر بن عصمة وبقال ابن عطية الليثى.
436/ 10074 -"الأزْمَةُ [1] دَوَاء والمعدةُ داء وَعَوِّدُوا بَدنًا ما اعتادَهُ".
الخلال من حديث عائشة.
437/ 10075 -"الإِسْبَالُ في الإِزارِ والقميصِ والعمامةِ من جَرَّ"منهُمَا [2] "شيئًا خُيَلاءَ لم ينظر الله إِليه يومَ القيامة".
هناد، د، ن، هـ، هب عن ابن عمر.
438/ 10076 -"الاستئذانُ ثلاثٌ فإِن أُذِنَ لك وإلا فارجعْ" [3] .
(1) قال في القاموس الأزمة الأكلة الواحدة، وقال في النهاية من حديث عمر سال الحارث بن كلدة ما الدواء؟ قال: الأزم يعني الحمية: وقال في القاموس الأزم: الإمساك وترك الأكل وألا تدخل طعاما على طعاما.
(2) هكذا في تونس وفي غيرها"منها"وكذا في الصغير برقم 3052 ورمز له بالحسن، قال النووي: في رياضه - إسناده صحيح وقال المناوى: فيه عبد العزيز بن رواد تكلموا فيه وقد أورده ابن ماجه في سننه جـ 2 صـ 194 (باب طول القميص كم هو) لكن بطريق آخر ثم ذكر في نهاية الحديث قال أبو بكر: ما أغربه.
(3) الحديث في الترمذي جـ 2 صـ 115 (باب ما جاء في الاستئذان ثلاثة) ونصه حدثنا سفيان بن وكيع عبد الأعلى عن الجويدى عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال: استأذن أبو موسى على عمر فقال: السلام عليكم أأدخل؟ قال عمر: واحدة ثم سكت ساعة، ثم قال السلام عليكم أأدخل؟ قال عمر: ثنتان ثم سكت ساعة فقال: السلام عليكم أأدخل؟ فقال عمر ثلاث ثم رجع فقال عمر: للبواب ما صنع؟ قال: رجع قال: عليَّ به فلما جاءه قال ما هذا الذي صنعت؟ قال: السنة، قال السنة: والله لتأتينى على هذا ببرهان أو بينة أو لأفعلن بك قال فأتانا ونحن رفقة من الأنصار فقال: يا معشر الأنصار ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألم يقل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الاستئذان ثلاث فإن أذن لك وإلا فارجع فجعل القوم يمازحونه قال أبو سعيد: ثم رفعت رأسى إليه فقلت: فما أصابك في هذا من العقوبة فأنا شريكك قال فأتى عمر فأخبره بذلك فقال عمر: ما كنت علمت بهذا وفي الباب عن علي وأم طارق مولاة سعد: قال أبو عيسى: هذا حديث حسن.