فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 18716

ك، وتعقب عن أَبي سعيد [1] .

45/ 10525 -"الْحِجَامَةُ يَوْم الأحَدِ شفَاءٌ".

الديلمى عن جابر [2] .

46/ 10526 -"الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيق دَوَاءٌ، وَعلى الشِّبع دَاءٌ، وَفِي سَبْع عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ شِفَاءٌ وَيومَ الثُّلاثَاءِ صِحَّةُ لِلبَدَنِ، وَلَقَدْ أوْصَانِى جبْريلُ [3] بالْحَجْم حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لابُدَّ مِنْهُ".

الديلمى عن أَنس [4] .

47/ 10527 -"الْحِجَامَةُ في نُقْرَةِ الرأسِ تُوَرَّثُ النّسيَانَ، فَتَجَتبوا ذَلِكَ، وأَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلهَ إلَّا الله والاسْتِغْفَارِ، فإِنهما أمَانٌ فِي الدُّنْيَا مِنَ الذُّلِّ، وَفِي الآخِرَةِ جُنَّة مِنَ النَّارِ" [5] .

الديلمى عن أَنس - رضي الله عنه - [6] .

48/ 10528 -"الْحِجَامَةُ تَنْفَعُ مِنْ كُلِّ دَاء لَكَ فاحْتَجمُوا".

الديلمى عن أَبي هريرة [7] .

(1) الحديث في مجمع الزوائد ج 5 ص 93 برواية الطبرانى في الأوسط عن أبي سعيد الخدري وبزيادة (إنها دواء من الجنون) وأيضًا بزيادة (والبرص) وقد علق على الحديث بقوله: وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلى وهو متروك واختلف كلام ابن معين فيه.

(2) الحديث بلفظه في الجامع الصغير برقم 3787 ورمز له بالضعف وعلق عليه المناوى في ج 3 ص 405 بقوله: (فر عن جابر بن عبد الملك بن حبيب في الطب النبوى عن عبد الكريم) بن الحارث الحضرمى بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء نسبة إلى حضرموت من أقص بلاد اليمن.

(3) في الظاهرية زيادة (- عليه السلام -) .

(4) رواية الديلمى غالبًا ضعيفة إذا انفرد بها، هذا والحديث واضح الضعف فإنه لا مدخل للتوقيت في الشفاء بالحجامة.

(5) الحديث من مرتضى والظاهرية، وساقط من التونسية وقَوَلَة.

(6) (- رضي الله عنه -) زيادة من الظاهرية

(7) الحديث في الجامع الصغير برقم 3786 بلفظ"الحجامة تنفع من كل داء، ألا فاحتجموا" (فر) عن أبي هريرة مرموزا له بالضعف وقد علق عليه المناوى بقوله: وفيه محمد بن أحمد بن حمدان قال الذهبي في الذيل: قال أبو أحمد الحاكم: رأيتهم يكذبونه. انظر شرح الجامع الصغير ج 3 ص 405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت