فهرس الكتاب

الصفحة 2516 من 18716

150/ 11815 -"المرءُ مع مَنْ أَحَبَّ".

مالك في رواية معْن، ش، حم، خ، م، د، ت عن أنس [1] خ، م عن ابن مسعود، ابن منيع، وأبو نُعَيْم، ض عن أبي ذر، عَبد بن حُمَيْد، وأَبى عوانة عن جابر، حم، خ عن أَبي موسى، طب والشيرازى في الألقاب, وابن عساكر عن عُرْوة بن مُضرس، ط، حم، ت حسن صحيح، وابن خزيمة، طب، حب، ض عن صفوان بن عسال (قال: هَاجَرْتُ إِلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتَيتُهُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إِنِّي أُحِبُّكَ، فقال: المرءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ، وفي لفظ قال رجل: يا رسول الله مَتَى قيامُ السَّاعَةِ؟ فقال: إِنها قائمة [2] ، فما أعْدَدْتَ لها؟ فقال: ما أعْدَدْتَ لَهَا مِنْ كثِيرٍ، إِلَّا أنى أحبّ الله وَرَسُولَه، قال: فأنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، ولكَ ما اكْتَسَبْتَ قال. فَمَا فَرحَ المسلمون بشَىْء بَعْدَ الإِسْلام ما فرحُوا به, وفي لفظ آخرَ عَنْ أبي أُمَامَةَ: ي ابن آدَمَ لَكَ ما نَوَيتَ وعليكَ ما اكْتَسَبْتَ ولكَ ما احْتَسَبْتَ، وأنتَ مَع مَنْ أحْبَبْتَ، وَفِي آخَرَ عَنْ أبي قِرْصَافَة: مَنْ أحَبَّ قَوْمًا وَوَالاهَمْ حَشَرَهُ اللهُ فيهم، وفي آخَرَ: مَنْ أحَب قَوْمًا عَلَى أعمالِهم حُشِرَ مَعَهُم يوَم القيامَةِ، وفي لفظ: يُحْشَرُ في زُمْرَتِهم [3] أَبو عَوانة وابن قانع، طب، حب [4] عن صَفوان بن قُدَامةَ، طب عن أبيه عبد الرحمن، طب عن معاذ.

151/ 11816 -"المرءُ مَعَ مَنْ أحَبَّ، وأنت مَعَ مَنْ أحْبَبْتَ".

ت صحيح عن أنس [5] .

(1) في الظاهرية (زادت: وله ما اكتسب) بعد قوله عن أنس.

(2) أي سنقوم حتما.

(3) ما بين القوسين زيادة من الظاهرية، والحديث في الصغير برقم 9190 ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال العلائى: الحديث مشهور أو متواتر لكثرة طرقه، وعده المصنف في الأحاديث المتواترة.

(4) في الظاهرية وقوله (ض) بدل (حب) .

(5) في نسخة قوله (ت حسن صحيح) والحديث جاء تاما في صحيح الترمذي جـ 2 - ص 62 باب"ما جاء أن المرء مع من أحب"عن أنس قال جاء رجل فقال: يا رسول الله متى قيام الساعة؟ فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الصلاة فلما قضى صلاته قال: أين السائل عن قيام الساعة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: ما أعددت لها؟ قال يا رسول الله ما أعددت كبير صلاة ولا صوم إلا أنى أحب الله ورسوله. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"المرء مع من أحب، وأنت مع من أحببت"فما رأيت فرح المسلمون بعد الإِسلام فرحهم بهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت