فهرس الكتاب
163/ 12356 -"بَلغنى أن أُمَّةً فُقدَت وَلَا أرَاهَا إِلَّا الفَأرَ، وَإنْ أرَدْتُمْ أن تَعْرِفوا ذَلِكِ فَضَعُوا لَهَا لَبَنَ غنَمٍ، وَلَبَنَ بُخْتٍ؛ فَإِنَّهَا تأكلُ لَبَنَ الغَنَمِ، وَتَدعُ لَبَنَ البُخْتِ".
الديلمى عن أبي سعيد.
164/ 12357 -"بُلُّوا أَرْحَامَكُمْ وَلَوْ بالسَّلام".
طب عن أبي الطفيل، هب، وابن عساكر عن أنس، البزار عن ابن عباس، البغوي، وابن مندة، هب، وابن عساكر، عن سويد بن عمرو، وقيل: ابن عامر الأنصاري [1] .
165/ 12358 -"بَنو هَاشِمٍ، وَبَنُو المُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ".
طب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه [2] .
166/ 12359 -"بُنى الإِسلامُ عَلَى خمسٍ: شَهَادَةِ أن لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ , وَأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَإقَام الصَّلاةِ، وَإيتَاءِ الزَّكاة، وَحَجِّ البَيت، وَصَوْم رَمَضَان".
حم، ش، ع، طب، قط في الأفراد، ض عن جرير، حم، خ، م، ن، ت، حب، قط في الأفراد عن ابن عمر وابن النجار عن أَبي هريرة [3] .
(1) الحديث في الصغير برقم 3160 وعزاه إلى البزار عن ابن عباس (طب) عن أبي الطفيل (هب) عن أنس وسويد بن عمرو.
وعلق المناوى على سنده فقال: البزار في مسنده: عن ابن عباس، قال الهيثمي: فيه يزيد بن عبد الله بن البراء الغنوى، وهو ضعيف، طب عن أبي الطفيل -بضم المهملة: عامر بن وائلة الليثى الكنانى، ولد عام أحد، وكان من شيعة على، قال الهيثمي: فيه راو لم يسم- هب: عن أنس بن مالك وسويد بن عمرو الأنصاري، قتل يوم مؤتة، قال البخاري: طرقه كلها ضعيفة، ويقوى بعضها بعضا.
(2) الحديث في الصغير برقم 3160 ورمز له بالصحة، قال المناوى: والمراد: أنهما كشئ واحد في الكفر والإسلام، ولم يخالف بنو المطلب بنى هاشم أصلا، بل ذبوا عنهم بعد البعثة وناصروهم، فلذا شاركوهم في خمس الخمس، وجعلوا من ذوي القربى، وأما عبد شمس ونوفل فإنهما وإن كانوا أخوى هاشم والمطلب، فأولادهما آباءهم خالفوا آباءهم فحرموا من الخمس.
وروى سى بسين مهملة، وياء مشددة أي: كل منهما مقترن بالآخر ملتصق به، والسيِّ: المثل النظير، يعني: هما سواء، نظراء، أكفاء، قال الخطابي: وهذه أجود، ولم يبين وجهه قال الدمامينى: هما سواء.
(3) في الظاهرية (عن جابر) بدل قوله عن جرير، والحديث في الصغير برقم 3162 برواية حم والشيخين ت، ن، ع ابن عمر ورمز له بالصحة، قال المناوى: وقع في جامع الأصول، أن ذا لفظ مسلم خاصة ولفظ الشيخين غيره وقد انعكس عليه بل هو لفظ الصحيحين.