فهرس الكتاب

الصفحة 2687 من 18716

حل عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَعطاه مِخصَرَةً وقال فذكره [1] .

107/ 12544 -"تَخَتَّمُوا بِالعَقِيقِ؛ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ".

عق، والخطيب، وابن عساكر عن عائشة وأَورده ابن الجوزي في الموضوعات , وقال حمزة الأصبهانى: إِنه تصحيف، وإنما هو"تخيموا"بالمثناة التحتية و"العقيق"وادٍ بظاهر المدينة [2] .

108/ 12545 -"تَخَرَّقوا حُلُوقَ أَوْلادكُم؛ خُذى قُسْطًا هنديًّا وَوَرْسًا فَأَسْعِطيه إِيَّاهُ".

ك عن جابر [3] .

(1) الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ج 6 ص 204 في باب:"السرايا والبعوث"، من كتاب (المغازي والسير) في قصة قتل خالد بن سفيان الهزلى الذي قتله عبد الله بن أنيس بتكليف من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وحين أخبره بقتله أعطاه (مخصرة) وهي: عصا كان يتخصر بها وقال له:"تخصر بهذه حتى تلقانى بها يوم القيامة وأقل الناس يومئذ المتخصرون"قال الهيثمي: رواه الطبراني, ورجاله ثقات اهـ.

و (المخصرة) ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا، أو عكازة أو مقرعة , أو قضيب، وقد يتكئ عليه، انظر النهاية لابن الأثير باب: الحاء مع الصاد.

(2) الحديث في الصغير برقم 3263 للعقيلى في الضعفاء، وابن لال في مكارم الأخلاق، والحاكم في تاريخه، والبيهقي في شعب الإيمان، والخطيب في التاريخ، وابن عساكر، والديلمى في مسند الفردوس عن عائشة, ورمز له السيوطي بالضعف.

وقد اختلف في المراد بالعقيق: فقيل هو المعدن المعروف، وهو كما في القاموس: خرز أحمر يكون باليمن وسواحل بحر رومية، وقيل المراد به: واد بظاهر المدينة، فقد روى تخيموا بالمثناة التحتية، أي: اسكنوا العقيق.

ويؤيد الرأى الأول ما ورد من أحاديث في شأن التختم به، أمثلها للبخارى في تاريخه (من تختم بالعقيق لم يقض له إلا بالتي هي أحسن"."

ويعضد الرأى الثاني ما أخرجه البخاري بلفظ"أتانى جبريل فقال: صل في هذا الوادي المبارك"يعني العقيق، وفي الفتح روى أحمد عن عائشة"تخيموا بالعقيق، فإنه واد مبارك"وهو أمر بالتخيم، والمراد به النزول هناك، وانظر فيض القدير ج 3 ص 235 ففيه المزيد.

(3) أخرجه الحاكم في مستدركه في (كتاب الطب) ج 4 ص 26 بسنده عن جابر - رضي الله عنه -، أن امرأة جاءت بصبى لها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: أفقأ منه العذرة؟ فقال"تخرقوا حلوق أولادكم"وذكر الحديث، قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه وسكت عنه الذهبي، والعذرة بضم العين المهملة: وجع في الحلق يهيج من الدم، وقيل: هي قرحة تخرج من الخرم الذي بين الأنف والحلق، فتعمد المرأة إلى خرقه فتفتلها فتلا شديدًا وتدخلها في أنفه فتطعن ذلك الموضع فيتفجر منه دم أسود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت