فهرس الكتاب
عد، والديلمى عن عمر [1] .
120/ 12557 -"تَدَارَكُوا الغُمُومَ، والهُمُومَ بالصَّدقَاتِ، يَكْشِف اللهُ ضُرَّكُم، وَينصُرْكُم عَلَى أعدَائِكُم، ويُثبِّثْ عِنْدَ الشَّدَائِد أَقدَامَكُمْ".
الديلمى عن أَبي هريرة [2] .
121/ 12558 -"تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقد أَنْزَلَ لَهُ شفَاءً إِلَّا السَّام وَالهَرَمَ (وَأَفْضَلُ ما أعطى اللهُ المسلمَ حُسنَ الخُلُقِ) ".
حب، (هـ، طب) عن أُسامة بن شريك [3] .
122/ 12559 -"تَدَاوَوْا؛ إِنَّ الله عَزَّ وَجَلَّ لمْ يُنْزِلْ فِي الأرْضِ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شفَاءً".
(1) في نسخة تونس (واجتنبوا المنايح) وفي نسخة مرتضى (وانتجبوا المنايح) وفي نسختى قوله والظاهرية (وانتخبوا المناكح) ولفظ (الانتخاب والانتجاب) يفيد اختيار الأفضل والأنفس.
هذا وقد ذكر المناوى الحديث المذكور بدون هذه الجملة (وانتجبوا المناكح) وبلفظ (الإدراك) بالدال بدل الواو على خلاف ما في نسخ الكبير، وذلك في شرحه للحديث الأسبق المذكور في الصغير برقم 3269 فقال: وروى ابن عدي عن ابن عمر مرفوعًا (تخيروا لنطفكم وعليكم بذوات الأوراك فإنهن أنجب) وهو ضعيف اهـ فيض القدير ج 3 ص 237.
(2) الحديث في الصغير برقم 3274 للديلمى في مسند الفردوس عن أبي هريرة، بلفظ"تداركوا الغموم والهموم بالصدقات، يكشف الله ضركم وينصركم على أعدائكم"غير أن المناوى ذكر في شرحه ما يؤيد رواية الكبير فقال: تمامه عند مخرجه الديلمى (ويثبت عند الشدائد أقدامكم) اهـ.
وقد رمز له السيوطي بالضعف، وزاد المناوى قوله: فيه ميسر بن عبد ربه، قال الذهبي في الضعفاء: كذاب مشهور اهـ.
انظر فيض القدير ج 3 ص 239.
(3) ما بين القوسين من نسخة الظاهرية.
والحديث في الصغير برقم 3271 بلفظ"تداووا عباد الله، فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء، غير داء واحد: الهرَمَ"لأحمد وأبي داود والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان، والحاكم عن أسامة ابن شريك قال، أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه عنده كأن على رؤوسهم الطير، فسئل: فذكره، قال الترمذي: حسن صحيح وقال الحاكم صحيح.
انظر فيض القدير ج 3 ص 238.