فهرس الكتاب
ع من حديث أَبى هريرة [1] .
352/ 12789 -"تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه: وَمَا جُبُّ الحَزَنِ؟ قَالَ: وَادٍ فِى جَهَنَّمَ، تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّم كُلَّ يَوْم أرْبَعَمِائَةَ مَرَّة؛ يَدْخلُهُ القُرَّاءُ المُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ، وَإِنَّ مِنْ أبْغَض القُرّاءِ إِى اللَّه الَّذين يَزُورُون الأُمَرَاءَ".
خ في التاريخ، ت غريب، هـ عن أَبى هريرة [2] .
353/ 12790 -"تَعَوَّذُوا بِاللَّه مِن رأسِ الستِّينَ، وَمِنْ إِمَارةِ الصِّبْيَانِ؟".
حم، ش، ع عن أَبى هريرة (وَفِى رواية قالوا: يا رسول اللَّه وما إِمارة الصبيان؟ قال إِن أطعتموهم، هلكتم وإِنْ عصيتموهم هلكوا) [3] .
354/ 12791 -"تَعوَّذُوا بِاللَّه مِن جَهْدِ البَلَاءِ، وَدَركِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ".
خ، م، ن، عن أَبى هريرة [4] .
(1) الحديث من هامش مرتضى وفى الجامع الصغير برقم 3331 عن أَبى هريرة، ورمز له بالضعف، قال المناوى: قال الهيثمى: فيه عثمان بن عبد الرحمن الزهرى، متفق على ضعفه، وقال في الميزان عثمان هذا قال البخارى: تركوه، ثم ساق له أخبارا هذا منها، انظر ترجمته في الميزان رقم 5531.
(2) الحديث في صحيح الترمذى جـ 2 ص 62 باب: الزهد: عن أَبى هريرة، ولم يذكر الترمذى في روايته قوله:"وإن من أبغض القراء. . إلخ قال أَبو عيسى: هذا حديث حسن غريب وفى الفوائد المجموعة للشوكانى ص 288 كتاب (فضائل العلم) ذكر شرار العلماء الذين يأتون الأمراء، وقال: رواه ابن ماجة بسند ضعيف، و (جب الحزن) الجب: البئر التى لم تطو، و (الحزن) بفتحتين أو بضم فسكون ضد الفرح، قال الطيبى: هو علم والإضافة كما في"دار السلام": دار فيها السلام من الآفات كما في الفائق."
(3) في مجمع الزوائد جـ 7 ص 220 كتاب (الفتن) عن أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-"تعوذو باللَّه من رأس السبعين من إمارة الصبيان"وقال:"لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع بن لكع"قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير كامل بن العلاء، وهو ثقة. وما بين القوسين من هامش مرتضى.
(4) الحديث في الجامع الصغير برقم 3332 عن أَبى هريرة، ورمز له بالصحة، وذكره صاحب زاد المسلم جـ 1 ص 161 تحت رقم 389 وقال: رواه البخارى ومسلم عن أَبى هريرة -رضي اللَّه عنه- عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. أخرجه البخارى في كتاب (القدر) في باب: التعوذ باللَّه من درك الشقاء، وسوء القضاء، الخ، ومسلم في كتاب (الذكر والدعاء) في باب: التعوذ من سوء القضاء. الخ.